هل تبحثين عن وجهتك الأوروبية المقبلة لتكوني من أوائل من يكتشفون الأماكن الأكثر حضورًا على خريطة السفر في عام 2026؟ أوروبا تبدو هذا العام أكثر تنوّعًا وإلهامًا، حيث تلتقي الثقافة بالفن والطبيعة والمذاق المحلي في تجارب متكاملة لا تُنسى. من مدن تعيد ابتكار نفسها، إلى أقاليم طبيعية تستعد لدخول دائرة الضوء، هذه أبرز الوجهات الأوروبية التي تتصدر الترند في 2026:

فرانكفورت أم ماين
رغم شهرتها كمركز مالي عالمي، تكشف فرانكفورت عن وجه مختلف في 2026 مع اختيارها عاصمة عالمية للتصميم تحت شعار “التصميم من أجل الديمقراطية”. أكثر من 2000 فعالية ثقافية وفنية ستملأ المدينة، من ضفاف نهر الماين إلى أحيائها المجددة مثل أوستهافن، مرورًا بالمدينة القديمة الجديدة التي تمزج بين العمارة التاريخية والحديثة بتناغم لافت.

شبه جزيرة بيلوبونيز – اليونان
الأسطورة تلتقي بالسينما والطبيعة، مع تصوير فيلم The Odyssey في منطقة ميسينيا. من الشواطئ الخلابة إلى المواقع الأثرية، تشكّل بيلوبونيز وجهة مثالية لعشّاق التاريخ والبحر، مع منتجعات مستدامة وتجارب ثقافية تمتد من الكهوف الأسطورية إلى القلاع المطلة على المتوسط.

سان جيرفيس ليه بان – فرنسا
المدينة الجبلية في هوت سافوي تعيد تعريف السياحة في الألب من بوابة الاستدامة. تحديث شبكة القطارات وتوسيع الربط مع جنيف يجعل الوصول أسهل، فيما يبرز افتتاح مركز Glaciorium كمحطة توعوية حول المناخ والأنهار الجليدية، لتتحول الوجهة من منتجع تزلج تقليدي إلى نموذج لمستقبل السياحة الجبلية.

أولو – فنلندا
تقع جنوب الدائرة القطبية مباشرة، وتبرز في 2026 كإحدى أكثر المدن الشمالية حيوية ثقافيًا. فعاليات فنية تركز على تغيّر المناخ، مسارات فن مفتوحة في الطبيعة، مهرجانات صيفية على التلال القطبية، إلى جانب مشاريع فن رقمي وتجارب ساونا تقليدية، تجعل أولو وجهة صديقة للبيئة ومختلفة عن المألوف.

جزيرة كريت – اليونان
كريت تُتوّج منطقة أوروبية للذواقة، محتفية بمطبخها البسيط والعميق الجذور. مهرجانات غذائية، فنادق جديدة، ومطاعم راقية تسلّط الضوء على مكونات محلية ونكهات أصيلة، من الخضار البرية إلى الوصفات التقليدية التي تشكّل جوهر الهوية الكريتية.

كارنيولا العليا – سلوفينيا
هذه المنطقة الجبلية الواقعة بين النمسا وإيطاليا تتحول من “جوهرة مخفية” إلى وجهة صاعدة. بحيرات، جبال، قرى حالمة، ومشهد فني وثقافي جديد مع افتتاح متاحف وفنادق بوتيكية، إضافة إلى تأشيرة الرحّل الرقميين، كلها عوامل تضع كارنيولا العليا على خريطة صيف 2026.

ميلانو – إيطاليا
عام استثنائي بامتياز، تستضيف فيه ميلانو الألعاب الأولمبية الشتوية بالتشارك مع كورتينا دامبيزو، مع تركيز واضح على الاستدامة والمشاركة المتوازنة. وفي الربيع، تعود المدينة لتؤكد مكانتها كعاصمة عالمية للتصميم عبر أسبوع Salone del Mobile وفعاليات Fuorisalone التي تحوّل المدينة إلى معرض مفتوح.

إشبيلية – إسبانيا
المدينة الأندلسية تعيش مرحلة تحوّل لافت؛ جيل جديد من الطهاة ورواد الأعمال يعيد صياغة المشهد الثقافي، بالتوازي مع افتتاح فنادق فاخرة واستثمارات سياحية متسارعة. إشبيلية تمزج بين سحرها التاريخي وروح معاصرة تجعلها من أبرز وجهات إسبانيا في 2026.

عام 2026 يبدو موعدًا مثاليًا لاكتشاف أوروبا من زوايا جديدة؛ وجهات تجمع بين الأصالة والتجديد، وتمنح المسافرة تجربة أعمق من مجرد رحلة.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]