أعلنت الشرطة الإسرائيلية، فجر اليوم، عن مقتل أحد المشتبهين من سكان قرية ترابين الصانع، وذلك خلال نشاط عملياتي لوحدة خاصة في الشرطة، وبمشاركة مقاتلي الحرس الوطني في حرس الحدود، لتنفيذ اعتقالات بحق مشتبهين ضالعين في أحداث “تدفيع الثمن” التي وقعت في الأيام الأخيرة.

وأُعلن لاحقًا أن ضحية إطلاق النار هو محمد حسين الترابين (35 عامًا) من قرية ترابين الصانع.

ووفق بيان الشرطة، فإن أحد المشتبهين عرّض القوة الأمنية للخطر أثناء محاولة اعتقاله، ما أدى إلى إطلاق النار عليه وإصابته بجراح حرجة، قبل أن تُعلن الجهات الطبية لاحقًا عن وفاته متأثرًا بإصابته. وأكدت الشرطة أن الحادث وقع خلال محاولة الاعتقال، مشيرة إلى أن تفاصيل إضافية ستُنشر لاحقًا.

من جهته، قال وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير إنه يدعم بشكل كامل أفراد الشرطة والقوات التي عملت في ترابين الصانع، مؤكدًا أن “كل من يعرّض حياة الشرطيين والمقاتلين للخطر يجب تحييده، ومن الجيد أن ذلك حصل”.

وأضاف بن غفير: “انتهت الأيام التي كان يتم فيها تعريض شرطيينا للأذى دون رد. أحيّي المقاتلين الذين نفذوا المهمة، ولديهم دعم كامل مني”.
وأكد أن الشرطة ستواصل عملها ضد المجرمين والخارجين عن القانون، وتعزيز فرض السيادة والأمن في النقب وفي جميع أنحاء الدولة.

رواية العائلة

في المقابل، قال أقارب الشاب المرحوم محمد حسين الترابين إن روايتهم للأحداث تتناقض مع بيان الشرطة، مؤكدين أن الترابين قُتل داخل منزله بعد إصابته برصاصة في الرأس.

وأضاف أفراد من العائلة أن الترابين أب لسبعة أطفال، مشيرين إلى أن ما جرى، بحسب أقوالهم، لا ينسجم مع الرواية الرسمية الصادرة عن الشرطة حول ملابسات الحادث.

وتأتي هذه الإفادات في ظل مطالبات بفتح تحقيق مستقل لكشف حقيقة ما جرى وظروف مقتل الشاب

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]