بعد غياب لسنوات عن الأضواء، أطلت الفنانة المغربية ليلى غفران في لقاء تلفزيوني صريح، فتحت فيه قلبها للحديث عن محطات مؤلمة في حياتها الشخصية، وفي مقدمتها مقتل ابنتها هبة العقاد، مؤكدة أن الألم لا يزال يرافقها رغم مرور السنوات ومحاسبة الجاني.

وتحدثت غفران عن تأثير الفاجعة على حالتها النفسية، مشيرة إلى أن فقدان ابنتها ترك فراغًا لا يمكن تعويضه، قائلة إن جزءًا منها انكسر إلى الأبد، وإن العدالة، رغم أهميتها، لم تكن كافية لشفاء هذا الجرح العميق.

وكشفت الفنانة المغربية، بعفوية، عن زيجاتها الخمس، معتبرة أن الأمر طبيعي ولا يحمل أي ندم، موضحة أن حياتها شهدت تغيّرات كثيرة، وأن التجارب التي مرت بها شكّلت شخصيتها الحالية.

وفي حديثها عن قضية مقتل ابنتها، شددت ليلى غفران على رفضها لفكرة إزهاق روح أخرى، مؤكدة أن العقاب لا يعيد الأحبة ولا يخفف وجع الفقد، وأن غياب ابنتها سيبقى جرحًا مفتوحًا مهما طال الزمن.

وتعود تفاصيل الجريمة إلى عام 2008، حين قُتلت هبة العقاد داخل شقتها في مدينة السادس من أكتوبر بمصر على يد شاب اقتحم المكان بدافع السرقة، في حادثة شكّلت صدمة قاسية دفعت ليلى غفران إلى الابتعاد عن الساحة الفنية لفترة طويلة.

ورغم ذلك، أكدت الفنانة أنها لم تعتزل الغناء يومًا، مشيرة إلى أن ظروفها النفسية الصعبة كانت السبب وراء غيابها، ومُلمّحة إلى نيتها العودة إلى الساحة الغنائية من جديد بعد سنوات من الابتعاد.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]