كشفت تقارير إعلامية غربية عن نبوءة منسوبة إلى العرّافة البلغارية الراحلة بابا فانغا، الملقبة بـ”نوستراداموس البلقان”، تتوقع فيها أن يشهد عام 5079 نهاية البشرية والكون بالكامل نتيجة حدث كوني غير مسبوق.

وبحسب ما نقلته صحيفة ديلي ميل، رسمت بابا فانغا خطًا زمنيًا طويلاً لمستقبل البشرية، يبدأ بتطورات تكنولوجية هائلة وصراعات كبرى، مرورًا باستعمار الفضاء والتواصل مع كائنات ذكية خارج الأرض، وصولًا إلى ما وصفته بـ”يوم القيامة المطلق”.

وتتحدث النبوءة عن حرب كبرى على كوكب المريخ في عام 3005، يعقبها اصطدام جرم سماوي بالقمر عام 3010، ما يؤدي إلى تغييرات جذرية في شكل السماء والأرض. كما تشير إلى انقراض الحياة على كوكب الأرض بحلول عام 3797، مع استمرار الوجود البشري على كواكب أخرى.

وفي مراحل لاحقة، تزعم النبوءة أن البشرية ستقضي على الأمراض وتصل إلى مستوى متقدم من التطور الأخلاقي والعقلي، قبل أن تبلغ ذروة ازدهارها في القرن الخامس والأربعين، بعدد سكان يُقدّر بمئات المليارات موزعين على عدة كواكب.

ورغم الانتشار الواسع لهذه التنبؤات، يؤكد خبراء أن لا وجود لسجلات مكتوبة مباشرة تعود لبابا فانغا، وأن معظم أقوالها نُقلت شفهيًا عبر أقاربها وأتباعها، ما يجعلها في إطار التكهنات غير العلمية.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]