رغم التحديات السياسية والأمنية، لا تزال الاستثمارات الأجنبية تُشكل جزءًا كبيرًا من الاقتصاد الإسرائيلي، سواء في سوق البورصة أو من خلال ضخ أموال في الشركات الخاصة وشركات التكنولوجيا الناشئة (الستارت-أب).

وفقًا لبيانات شركة IVC Data & Insights، شهدت السنوات الأخيرة تقلبات حادة في حجم الاستثمارات الأجنبية، خاصة بسبب الاحتجاجات ضد خطة الإصلاح القضائي، وأحداث أمنية مثل حرب 7 أكتوبر.

تراجع ثم انتعاش:
في 2022: بلغت الاستثمارات الأجنبية في شركات الهايتك الإسرائيلية نحو 13.53 مليار دولار.

في 2023: تراجعت الاستثمارات بأكثر من النصف إلى 6.16 مليار دولار، على خلفية القلق السياسي والاحتجاجات.

في 2024: سجلت الاستثمارات انتعاشًا لتصل إلى 8.2 مليار دولار.

في 2025 (حتى الآن): تم استثمار 6.74 مليار دولار، بمعدل سنوي متوقع يبلغ 11.5 مليار دولار، وهو ما يقترب من مستويات 2022.

من يقود الاستثمارات؟
المستثمرون الأمريكيون يحتلون الصدارة بلا منازع:

في عام 2024 وحده، استثمروا 6.782 مليار دولار في 472 صفقة.

متوسط الاستثمار في الصفقة الواحدة بلغ 14.4 مليون دولار.

يُذكر أن الرقم القياسي سُجِّل في عام 2021، حيث تم استثمار 18.387 مليار دولار عبر 789 صفقة، بمتوسط 23.3 مليون دولار لكل صفقة.

رغم التوترات، لا تزال الابتكارات الإسرائيلية تجذب انتباه المستثمرين الدوليين، لكن الاستقرار السياسي والأمني يظل العامل الحاسم في قراراتهم.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]