كشفت السلطات عن هوية الصحفي الذي خضع للتحقيق في إطار قضية "قطر-غيت"، حيث تبيّن أنه رئيس تحرير صحيفة "جيروزاليم بوست". جاء ذلك بعد تمديد اعتقال كل من يوناتان أوريخ وإيلي فلادشتاين لمدة يومين، إذ تم الكشف عن الشبهات الكاملة الموجهة إليهما.

وفي ختام جلسة التحقيق، قررت السلطات فرض الإقامة الجبرية على رئيس التحرير لمدة خمسة أيام، وسط استمرار التحقيقات في القضية التي تثير جدلًا واسعًا في الأوساط الإعلامية والسياسية.

وفي سياق متصل، أعلنت منظمة الصحفيين عن عقد اجتماع طارئ صباح اليوم لمناقشة تطورات القضية، وتسليط الضوء على أبعادها المختلفة، بما في ذلك تأثيرها على حرية الصحافة وتمويل الصحفيين. 

تأثير سلبي يحدّ من حرية الصحافة وحرية التعبير

وحول هذه القضية تحدث موقع بكرا مع ميخال غارا مارغليوت، المديرة العامة لمنظمة الصحفيين والصحفيات في إسرائيل، والتي قالت خلال حديثها:  

"اعتقال رئيس تحرير صحيفة أو التحقيق مع الصحفيين بشكل عام هو حدث ذو أهمية كبرى في أي نظام ديمقراطي، ويجب أن يتم بموافقة جميع الجهات العليا في منظومة إنفاذ القانون. نحن في منظمة الصحفيين نتابع هذا الحدث منذ اللحظة الأولى، ونحافظ على اتصال مباشر ومستمر مع جميع الجهات المعنية، وقد تأكدنا من حصول التحقيقات على التصاريح اللازمة".

وتابعت: "بطبيعة الحال، نحن غير مطّلعين على مواد التحقيق، لكن من المهم أن نشير إلى أن استدعاء الصحفيين للتحقيق، هو أمر استثنائي وله تداعيات على مكانة حرية الصحافة وسرية المصادر الصحفية".

وأضافت: "بالطبع، يتوجب على الشرطة الإسرائيلية القيام بواجبها، لكن إلى جانب الحصول على جميع الموافقات الرسمية، يجب أن تتصرف بضبط النفس عند استخدام صلاحياتها، وأن تلجأ إلى هذه الصلاحيات فقط بعد استنفاد جميع البدائل الممكنة في التحقيق. بدون هذا النوع من ضبط النفس، هناك خطر حقيقي من تأثير سلبي يحدّ من حرية الصحافة، وحرية التعبير، وحق الجمهور في المعرفة. حماية الصحفيين هي في جوهرها حماية لحق الجمهور، ونحن هنا لضمان تحقيق ذلك بشكل كامل".

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]