نجا الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد من محاولة اغتيال بعد تورط عناصر من النظام في تخريب سيارته، بحسب تقرير لصحيفة “إيران إنترناشيونال” التابعة للمنفيين الإيرانيين.

وبحسب التقرير، الذي مصدره داخل النظام، فقد فقدت سيارة الرئيس السابق السيطرة بعد تعرضها لعملية تخريب من المحتمل أن تشمل التحكم عن بعد في السيارة. واصطدمت السيارة بعدة حواجز، وانقلبت، وأصيب جميع ركابها.


لكن تم إخراج الرئيس من السيارة قبل ساعات قليلة من الحادث ونُقل إلى سيارة تابعة لقوى الأمن كانت برفقته، بعد تعطل مكيف السيارة. وزعم الموقع الإخباري أنه تم تسليم السيارة إلى وحدة الأمن الرئاسي لإصلاحها، ولكن بدلا من نقلها إلى المرآب المعتاد للوحدة، تم نقلها إلى مكان مجهول.

ويحمل الموقع الإخباري النظام الإيراني والحرس الثوري مسؤولية محاولة الاغتيال المزعومة، مشيرا إلى استبعاد أحمدي نجاد من الترشح في الانتخابات الرئاسية الأخيرة في البلاد. وقد أعرب الرئيس السابق عن انتقاداته للنظام في السنوات الأخيرة واشتبك مع العديد من كبار المسؤولين في الحكومة.

وعلى الرغم من مواقفه المتطرفة ضد إسرائيل والولايات المتحدة وموقفه القتالي ضد الغرب، إلا أن أحمدي نجاد كان يعتبر دائماً دخيلاً على الدائرة الداخلية للنظام وليس من الداخل الحقيقي للثورة الإسلامية.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]