نفت وزارة الداخلية السورية، مساء الاثنين، الأنباء المتداولة بشأن تعرض الرئيس أحمد الشرع وعدد من القيادات السورية لـ“حدث أمني”، مؤكدة أن ما نُشر “عارٍ عن الصحة” ومرفق ببيانات “مزورة” نُسبت زورًا إلى جهات رسمية.
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا، في تغريدة عبر حسابه الرسمي، إن الوزارة “تؤكد بشكل قاطع كذب هذه الادعاءات جملة وتفصيلاً”، داعيًا المواطنين ووسائل الإعلام إلى تحري الدقة وعدم اعتماد الأخبار إلا من مصادر رسمية معتمدة.
مفاوضات مع إسرائيل
في سياق موازٍ، أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) بأن محادثات بين سوريا وإسرائيل، بوساطة الولايات المتحدة، استؤنفت بعد انقطاع استمر عدة أشهر، وتهدف – بحسب مصدر حكومي – إلى الدفع نحو انسحاب القوات الإسرائيلية من أراضٍ سيطرت عليها عقب سقوط بشار الأسد في 8 كانون الأول 2024.
ونقلت “سانا” أن الوفد السوري يترأسه وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني ورئيس إدارة المخابرات العامة حسين السلامة، وأن المباحثات تتركز على إعادة تفعيل اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، بما يشمل المنطقة العازلة الخاضعة لمراقبة الأمم المتحدة، إلى جانب مطالب سورية بانسحاب إسرائيلي إلى مواقع ما قبل سقوط الأسد، والتوصل إلى “اتفاقية أمنية متكافئة” تضمن السيادة السورية وتمنع التدخل في الشؤون الداخلية.
[email protected]
أضف تعليق