مع اقتراب يوم المرأة العالمي، نشر "مركز تؤوب" دراسة عن الفجوات بين الجندرية في سوق العمل، تظهر الدراسة انه في عام 2018 كان هناك فجوة بنسبة 35% في مجمل الراتب الشهري، و28% لصالح الذكور.


تنبع هذه الفجوات من الاختلافات في ظروف العمل، كعدد ساعات العمل، ولكن اغلبية الفروقات الفجوات تأتي بسبب الفروقات لمجتمعية التي فرضها المجتمع. الحديث يدور عن فروقات في المرتب الشهري التي تعتبر الأكبر بين دول ال OECD.


وفقًا للباحثين، ميخال دبوي، بروفيسور جيل افشتاين وبروفيسور افي فيس، فأن الفجوات في الرواتب الشهرية بين اليهود المتشددين انخفض من نسبة 31% في عام 2014 الى 24% في عام 2018، وذلك بسبب دخول الذكور لسوق العمل وقبولهم برواتب منخفضة نسبيًا مقارنة بالنساء.


الفجوات بين الذكور والاناث موجودة ايضًا حتى لو يكن هناك أطفال، حيث أن هناك فرق 39% من الراتب الشهري و18% من تعريفة الساعة بين الذكور والاناث، لصالح الذكور. كما في العائلات التي لديها 1-3 أطفال، فان الفجوة متشابهة مع أولئك الذين ليس لديهم أطفال، وبالنسبة للعائلات التي لديها 4 أطفال فإن الفجوة تنبع من عدد ساعات العمل. ومن كل هذا ينبع أن العلاقة بين تربية الأطفال وفجوة راتب وفقًا للجنس الموظف متأرجحة. 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]