بين الحين والحين تطغى على السطح صرعة جديدة من صرعات التجميل عند النساء، والجنوح نحو إجراء عمليات التجميل للوجه أو الأنف أو الصدر أو البطن، وغير ذلك. لكن، ربما تكون عمليات التجميل الأكثر رواجاً، هذه الأيام، هي نفخ الشفتين.

وتزداد شعبية مظهر الشفاه المنتفخة في الولايات المتحدة والعالم. يقول الدكتور ديفيد سونغ رئيس الجمعية الأميركية لجراحة التجميل لموقع هيلث دايجست إن "عدد عمليات نفخ الشفاه قد قفز بنسبة 5 في المئة إضافية في عام 2015، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 50 في المئة عن عام 2000".
لذلك، قد يكون من الآمن افتراض أن حشو الشفاه سيظل من عمليات التجميل الأكثر شيوعاً لسنوات طويلة مقبلة. ولكن يتعين على أية امرأة ترغب في إجراء مثل عمليات التجميل هذه، أن تكون على دراية بفترة عمر هذه الحشوات.
 
هناك عدد من العوامل التي ستحدد المدة التي ستستمر فيها حشوات الشفاه:
ـ من المهم الإشارة إلى أن مدة استخدام حشوات الشفاه ليست واحدة بالنسبة للجميع. فقد أخبرت اختصاصية الأمراض الجلدية ليزلي راباش مجلة كوزموبوليتان أن "الأمر يعتمد على مقدار ما يحصل عليه المريض، والأيض، ونسبة النفخ المرغوبة، والمنتج المستخدم. ولكن يتوقع أن تدوم معظم الحشوات في المتوسط، ما بين ستة أشهر إلى ثلاث سنوات".
ـ قد تُعرف حشوات الشفاه باسم "إجراء وقت الغداء"، ويمكن النظر إلى هذه العمليات باعتبارها شيئاً عادياً. لكن من المهم عندما تنوي المرأة القيام بهذه العملية، أن تبحث عن اختصاصي ماهر في حقن الشفاه ومعتمد طبياً.
وترى الدكتورة برينا جونز أن "هذه العلاجات أصبحت سهلة جدًا الآن، والآثار الجانبية الخطرة نادرة للغاية. ولكن قد تحدث مضاعفات نادرة جداً، مثل الحساسية المفرطة أو انسداد الأوعية الدموية أو أية ردود فعل تحسسية، أو التورم الشديد".

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]