ذكر موقع "والا" العبري، امس الجمعة، أن شركة "ميتا" أغلقت مئات الحسابات الشخصية الإسرائيلية المزيفة على موقع "فيس بوك".

وكشف تحقيق أجرته شركة أبحاث المعلومات المضللة الإسرائيلية (FakeReporte)، أنه "تم فتح الآلاف من الحسابات الشخصية الإسرائيلية المزيفة على موقع فيسبوك، العام الماضي، لدعم عدد من السياسيين والشخصيات العامة المثيرة للجدل في البلاد"، لذلك عملت الشركة الإسرائيلية على إغلاق غالبية هذه الحسابات الوهمية.

وبحسب الموقع، فإن هذه الحسابات المزيفة عبرت عن دعمها للحاخام الحريدي حايم والدر، المتهم بالاعتداء الجنسي على الأطفال، بالإضافة إلى أنها كانت ستدعم نير بركات، لمنع الولايات المتحدة من إعادة فتح قنصلية للفلسطينيين في القدس.

وأكدت الشركة أنها "وجدت البعض من بين هذه الحسابات الوهمية من أصل نيبالي يستخدم أسماء إسرائيلية حقيقية وصور مزيفة لزيادة حركية الحساب والتفاعل مع مجموعات مختلفة على فيسبوك، ليثبت للمتابع أن الحساب حقيقي".