لا يقتصر دور الألوان على إضافة الجاذبيّة إلى الديكور الداخلي، بل أيضاً الطاقة، وفي الديكور الداخلي الخاصّ بالمساكن، تتحدّث مهندسة العمارة للتصميم الداخلي رشا حمصي عن الألوان المرغوبة في غرف الطعام لطبع مساحاتها بطابع مريح.


يبثّ الأصفر، مهما كانت الظلال منه، شعوراً بالبهجة، فهو مشعّ، ويحمل في إشراقه شعوراً بالسعادة، وبالتالي يساهم في طرد التوتر والاكتئاب، وفق(سيدتي).

وتقول المصمّمة: " إن اللون المذكور يستخدم في مفارش السفرة، بخاصّة تلك ذات الطبقات المتعدّدة، كما في الستائر لارتباط هذا اللون بأشعّة الشمس والزهور، الأمر الذي يُحسّن المزاج ويحفّز الخلايا التي تدفع بالأشخاص إلى الأكل، والاستمتاع بوجبتهم"، الأصفر هو أيضاً لون الترحيب الذي يضفي وسعاً في المساحات الصغيرة عند توظيفه في تنجيد الكراسي أو اختيار اللوحات الجدراية ملونة به.

الأحمر في إكسسوارات طاولة الطعام


الأحمر لون دافئ وقوي وممتع ومثير؛ يمتلك تأثيرًا فيزيولوجيًّا على الأشخاص، إذ يزيد ضغط الدم وسرعة دقات القلب، كما يرمز إلى المودة والحيويّة، لناحية غرف الطعام، هو مرغوب فيها، لدوره في فتح الشهيّة.

ووفق علم الـ(فينج شوي)؛ للألوان الدافئة على غرار الأحمر دور في الرغبة في الطعام، كما يقود مزج الأحمر بالأصفر الذي يوحي بالنشاط، بغرف الطعام، إلى السرعة والرغبة الشديدة بالأكل.

وتفصّل المصمّمة الحديث عن استخدامات الأحمر، فتقول: " إنّه يناسب اختيار غطاء للطاولة ملوّن باللون المذكور أو أدوات المائدة (الأطباق) ومناديل الطعام، بالإضافة إلى الإكسسوارات التي تزيّن الطاولة، ومنها: الورود وغيرها من التفاصيل البسيطة التي تضفي الأناقة في المساحة"، مع نصيحة بالحرص على عدم الإفراط في استخدام الأحمر لكونه يسبب ارتفاعاً في ضغط الدم أو سرعة في التنفس.

الوردي الداكن لمزيد من التواصل


تشدّد المصمّمة على أهمّية الألوان الدافئة والمحايدة في ديكور غرفة الطعام، وتتحدّث عن دورها في تحقيق جوّ دافئ وممتع؛ فالأثاث الخشبي والضوء الطبيعي سيؤثّران إيجاباً في مظهر غرفة الطعام، المظهر الذي يبدو أكثر تناسقاً

الأخضر لتأثيرات عميقة وهادئة



الأخضر هو لون الطبيعة والزرع، يرتبط بالاسترخاء والصحّة والطعام الصحّي، ويجمع بين بهجة الأصفر وهدوء الأزرق، ممّا يجعله الخيار المثالي لديكورات غرف الطعام، مع نصيحة المصمّمة بدمجه بالألوان الترابيّة، في إطار الديكور الحميمي.

ورق الحائط الأخضر كفيل بجعل الغرف تبدو ذات تأثير عميق وهادئ، أمّا الكراسي المنجّدة بالأخضر أو حتّى الستائر فيساهمان في إعداد جلسة مريحة ومحفّزة للشهية.

الأزرق لبدء المحادثات اللطيفة على المائدة
يُعرف الأزرق بتهدئة النفس، وضبطها، وهو يناسب غرف الطعام عند مزجه بالكريمي والأصفر الهادئ، الأمر الذي يفتح الشهية، ويساهم في بدء المحادثات اللطيفة، لكن، يجب أن تعكس ديكورات غرفة الطعام الدعوة والهدوء أيضًا حسب المصمّمة، لذلك يتطلب الأمر استراتيجيّة معيّنة لاستخدام الألوان المنشّطة للشهيّة، مع الحفاظ على جوّ مريح.



تُعزّز ظلال الأزرق الهدوء والسلام الداخلي، وتُشعر الناظرين بالتفاؤل والراحة، وهذا ما يحتاج إليه الجالسون إلى طاولة الأكل. وفي هذا الإطار، توضّح المصمّمة أن الألوان الداكنة، مثل: الأسود والبنّي والبنفسي "محبطة" في حيّز الأكل بالمقابل، عندما يحلّ الأزرق على الكراسي أو الستائر هو مرغوب، لكن النصيحة الذهبيّة تدعو إلى البعد عن الإفراط في استعمال أي لون، حتّى لا يعكس أحاسيس مختلفة عن صفاته.

إكسسوارات المائدة
يجب تحقيق التوازن البصري، عند تزيين طاولة الطعام، وذلك من خلال عمليّة التماثل أي تكرار أي ديكور واضح في الجهة اليمنى مثلاً، في الجهة اليسرى، وتنسحب القاعدة على توزيع زوجين من الشمعدانات، مهما كان تصميمهما أو وعاء زجاجي ملون أو شموع أو فوانيس، بعيداً من حجب التواصل البصري بين الجالسين إلى طاولة الطعام.



أضف إلى ذلك، توضع مزهريّة ملؤها الزهور في منتصف الطاولة حتّى تلعب دور القطعة المحوريّة، مع ترتيب الأطباق والأكواب بما يناسب الدعوة.

 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]