عقد بعد ظهر اليوم الأربعاء اجتماع خاص في مكاتب المجلس المحلي جلجولية لبحث سبل تطوير الخطة الاقتصادية الخماسية 923، لتطوير البلدات العربية.

وشارك في الاجتماع رئيس مجلس المحلي جلجولية رابي درويش، الوزيرة ميراف كوهين، رئيس القائمة المشتركة ايمن عودة ورئيس القائمة الموحدة منصور  عباس، ومضر يونس رئيس اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية ورئيس المجلس المحلي عرعره-عاره، والسيدحسّان طوافرة مدير سلطة التطوير الاقتصادي. وشخصيات اخرى من المجال.

 وتم خلال الاجتماع مناقشة  بما يتعلق في  الخطة الاقتصادية الخماسية 923، وتطوير البلدات العربية، بقيادة وزيرة المساواة الاجتماعية، ميراف كوهين ، وبمشاركة رؤساء قسم الميزانية في وزارة المالية ، وممثلي هيئة التنمية الاقتصادية والاجتماعية ، ورؤساء السلطات العربيةوممثلي الجمهور المحلي.

وقالت ميراف كوهين وزيرة المساواة الاجتماعية:" نعمل جاهدين لتطوير الخطة الخامسية  بالمجتمع العربي، بهدف صياغة الخطة 923 لمواصلة التعامل مع المجالات التي لم يتم علاجها حتى الآن مثل الصحة، الرفاه، العنف والجريمة وأخرى".

وأضافت كوهين:" هذه الخطة الجديدة أن تفتح صفحة جديدة مع الجمهور العربي في إسرائيل، وأن تنجح في تقليصالفجوات.

اما النائب ايمن عودة رئيس القائمة المشتركة قال:" عوده ان الخطة المقترحة تهدف الى تعميق معالجة قضايا تضمنتها الخطةالسابقة، وفي مقدمتها مكافحة  والعنف والجريمة في المجتمع العربي.
وتابع بالحديث:" في الجلسة العملية تم التشديد على المجالات التي تضمنها الخطة مثل ميزانيات خاصة للصحة والرفاه والمسكن ووضعقضية الشباب وتشغيلهم، وجلب الميزانيات والانجازات المهمة للمجتمع العربي يكون فقط بهامة مرفوعة وليس منّة من أحد

من جانبه قال د. منصور عباس رئيس القائمة العربية الموحدة:"هذه الخطة هذه الخطة هي جزء من خطة شاملة عملنا عليها فترةطويلة وتشمل جوانب عديدة تعالج أسباب العنف في مجتمعنا العربي، وخدمات الرفاه والتربية والتعليم والضائقة السكنية والبنى التحتيةوغيرها.

وأضاف:" نتابع تنفيذ  هذه الميزانية وتنفيذها بجميع أجزائها، وتحسينها لتشمل كافة الجوانب التي تولّد العنف وتسبب الجريمة في مجتمعنا.

واثار هذا الاجتماع ضجة واسعة، خصوصًا في اعقاب استياء النائب منصور عباس من عدم دعوته مسبقًا للاجتماع رغم انه جزء من الحكومة، وما زاد الاستياء كان انه النائب ايمن عودة كان مدعوًا والقى كلمة.