تعد كثافة الشعر ولمعانه تعبيراً واضحاً عن أناقة المرأة وجمالها، لكنهما يعكسان الكثير عن الحالة الصحية للإنسان من طبيعة عمل الغدد في جسمه ونسب الفيتامينات وغيرها من الأمور الصحية التي قد تتغير.
تظل مشكلة تساقط الشعر تؤرق الجنسين من وقت لآخر مع اختلاف أسبابها وعلاجاتها، وهناك ما يعرف طبياً بتغيرات الشعر الموسمية، حيث يقول عنه الباحثون إن من الطبيعي ملاحظة زيادة في تساقط الشعر لدى النساء خاصة في أشهر الصيف، وبمعدلات أعلى مما قد يحصل لدى الرجال.

وأكدت هذه الحقيقة دراسات سابقة لباحثين من مستشفى زيوريخ الجامعي بسويسرا، ونُشرت عام 2009 في مجلة أمراض الجلدية Dermatology، بعنوان: "التساقط الموسمي للشعر لدى النساء الصحيحات".
تنقسم حالات تساقط الشعر إلى ما يلي:
1 - تساقط الشعر العادي: من علاماته زيادة في تساقط الشعر عن المعدل الطبيعي، أما أسبابه فترجع إلى نقص في فيتامين دال أوبي أو في مخزون الحديد أو خلل في الغدة الدرقية أو آثار جانبية لبعض الأدوية أو بسبب حالة مرضية شديدة (آخرها الإصابة بكورونا).
 
2 - تساقط الشعر الوراثي: تحدث المطوع عن النوع الثاني من تساقط الشعر الوراثي، مشيراً إلى أن علاماته مختلفة عن النوع الأول، لأن المريض في هذه الحالة لا يعاني من تساقط الشعر المباشر ولكن يلاحظه تدريجياً، من خلال ضعف في حجم بصيلات الشعر وخفة في كثافة الشعر مع زيادة في فراغات الشعر، ويصبح مع الوقت مظهر شعره خفيفاً مع وضوح في فروة الرأس.
وذكر أن الأسباب المؤدية لذلك هي:
1 - الوراثة والهرمونات.
2 - بعض العوامل الخارجية التي تحفز التساقط الوراثي، مثل التغذية والضغوطات النفسية.