أظهرت تحقيق أولي أن النفق الذي هرب منه الأسرى في سجن جلبوع فجر أمس الاثنين، بلغ طوله بين 20-25 مترًا، وأنهم العمل عليه يجري منذ نحو عام، وبعض الأسرى علموا بأمره.

وجاء في نتائج التحقيق أيضًا: الزنزانة رقم 5 من الجناح رقم 2 التي هرب منها الأسرى، كانت زنزانة أسرى الجهاد الاسلامي الذين هربوا وبينهم ثلاثة لديهم سوابق بمحاولات الهرب ومصنفين كـ" مستوى خطورة مرتفع للعرب"، رغم ذلك وضعوهم معًا وهذا فشل أمني كبير لإدارة السجن- بالمفهوم الاسرائيلي طبعًا.

زكريا الزبيدي وهو قيادي من فتح، طلب من ضابط السجن بالأمس أن يقضي الليلة في الزنزانة رقم 5 نفسها، لليلة واحدة، ووافقوا على طلبه. ( تحصل احيانا في السجون).
إحدى السجانات المكلفة بالمراقبة، اعترفت أن النعاس غلبها وأخذت غفوة صغيرة.

كما وأشارت التحقيقات أن"كاميرات المراقبة المثبتة خارج سجن الجلبوع والتابعة للسجن، رصدت الأسرى لحظة خروجهم من فتحة النفق الذي حفروه خارج السجن، لكن لم يتم التعرف عليهم في الوقت الفعلي من قبل السجانين الذين لم ينتبهوا.

وشارك في عملية الفرار كل من الأسير محمود عبد الله عارضة (46 عاما) من عرابة جنين، والأسير محمد قاسم عارضه (39 عاما) من عرابة جنين، والأسير يعقوب محمود قادري (49 عاما) من بير الباشا، والأسير أيهم نايف كممجي (35 عاما) من كفر دان والأسير زكريا زبيدي (46 عاما) من مخيم جنين، والأسير مناضل يعقوب انفيعات (26 عاما) من يعبد.

ولا زالت عمليات البحث قائمة حول الأسرى، فيما لم تعرف وجهتهم حتى الآن، ما اذا كانوا قد هربوا إلى منطقة جنين أو إلى الأردن، أو ربما حتى إلى سوريا عبر الأردن.