ترتيب الإضاءة في غرف النوم هو إيجاد التوازن الصحيح بين الإضاءة المحيطة، وتلك الخاصّة بأداء المهام، والموجهة منها، أي تنسيق الإضاءة حسب النشاط والحالة المزاجيّة. في الآتي، أنواع الإضاءة الرئيسة حسب كل نشاط يؤدى في غرف النوم.

الإضاءة المحيطة
يتطلّب كلّ نشاط يؤدى في غرفة النوم نوع إضاءة خاصًّا؛ الإضاءة المحيطة أي تلك الخارجيّة الطبيعيّة التي يوفّرها نور الشمس، تدخل المكان عبر النوافذ والواجهات، وهي مناسبة لأداء أعمال، مثل: التنظيف أو طيّ الملابس أو ترتيب السرير. أمّا إذا كانت الغرفة لا تتمتع بنور الشمس الكافي (أو في المساء)، فإن الإضاءة المحيطة تحقّقها تركيبات السقف، مثل: مصابيح السقف والثريات والمصابيح المعلقة أو المصابيح الأرضيّة. يوفّر نوعا الإضاءة (السقفية والأرضية) قدرًا كافيًا من الإضاءة للأنشطة التي لا تتطلب نورًا ساطعًا ومركزًا.


تتطلب الأنشطة، مثل: القراءة أو العمل أو التبرّج، حضور مصابيح المهام، وتشتمل على الإضاءة الخاصة بالمكتب والإضاءة المتعلّقة بالطاولتين الجانبيتين بالقرب من كل جهة من جهتي السرير أو الإضاءة المعلقة المنخفضة في جانبي السرير والإضاءة المثبتة على الحائط التي توفر الإضاءة الكافية والضرورية للتركيز المستمر.

الإضاءة الموجهة في غرف النوم
تهدف الإضاءة الموجهة عادةً إلى جذب الانتباه إلى قطعة ما في الغرفة، كلوحة تشكيليّة مثلًا. يعد استخدام الإضاءة الموجهة في غرفة النوم، كالشمعدانات الجدارية أو شريط الإضاءة طريقة مميزة لدمج هذه الميزة في تصميم إضاءة غرفة النوم.
تجدر الإشارة إلى أن جهاز الـ"ديمر" الذي يسمح بالتحكّم بدرجة الإضاءة، وضبطها على المستوى المنخفض أو الساطع أو بينهما، ضروري، وهو يؤثر في المزاج، ويسمح لأي نوع من الإضاءة أن يلعب أدورًا عدة. 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]