أعلنت الشرطة الفرنسية اليوم الاثنين، عن الإجراءات التي اتخذتها، على خلفية أحداث مباراة فريق نيس وضيفه مارسيليا، ضمن الجولة الثالثة من دوري الدرجة الأولى "ليغ1" المحلي لكرة القدم.

وألقت مجموعة من جماهير نادي نيس بقارورات المياه على لاعب مرسيليا، ديميتري باييت، عندما كان في طريقه لتنفيذ ركلة ركنية، ورد مهاجم الفريق الضيف بإلقاء قارورة مياه تجاه الجماهير قبل أن تقتحم مجموعة منها الملعب، وتعتدي على لاعبي الفريق الضيف.

وقالت الشرطة الفرنسية إنها ستغلق المدرج الجنوبي في استاد "أليانز ريفييرا" في نادي نيس للمباريات الأربع المقبلة على أرضه.

وقال حاكم المنطقة التي تضم نيس أيضا في بيان إنه سيتم تركيب سياج مضاد للمقذوفات أمام المدرج في أسرع وقت ممكن.

كما كشف رئيس نادي نيس، جيان بيير ريفيير، عن الإجراءات التي سيتخذها النادي بعد واقعة اقتحام الجماهير لأرض الملعب أمام مرسيليا.

وقال ريفيير في تصريحات لشبكة "أر إم سي": "ما حدث ليلة الأمس غير مقبول تماما، هناك أشياء لا يمكن قبولها في كرة القدم، مثل إلقاء زجاجات المياه عدة مرات خلال المباراة، وكان على لاعبي مرسيليا الهدوء قليلا، ولكن دعونا لا نلجأ لذلك".

وأضاف: "يجب إلقاء شبكة مضادة للقذائف، إنه ملعب لا يخصنا وقد مر عامان حتى الآن ونحن نطلب تركيب شبكة، أعتقد أن ذلك أصبح مؤكدا الآن، إذا كان علينا أن ننتظر حدوث تلك الأحداث من أجل تركيبها فذلك أمرا مؤسفا".

وواصل ريفيير: "على الجميع تحمل المسؤولية، أنا لا أدافع عن النادي لأننا سنتقبل العقوبات، لقد ارتكبنا أخطاء بالتأكيد لأن مثل تلك الأحداث لم يكن يجب أن تحدث".

وأعلنت رابطة مشجعين نيس عن تقبلها كل العقوبات التي ستوقع عليها من قبل الاتحاد الفرنسي، وعن رضاهم على تركيب شبكة أمام المشجعين بعد الأحداث التي شهدتها المباراة.

ورفض لاعبو مرسيليا العودة إلى الملعب لاستكمال المباراة، على الرغم من محاولات المسؤولين في نيس ورغبتهم في إكمال المواجهة.

ولم يقرر الاتحاد الفرنسي ولجنة التأديب العقوبات النهائية أو نتيجة المباراة والتي كان يتقدم بها نيس بهدف دون مقابل حتى الآن.