هو فيلم انتظرت طويلا عرضه الأول في أراضي الداخل الفلسطيني، اراقب من بعيد حصده للجوائز العالمية في مهرجانات ألمانيًا وكندا والقاهرة ، فحظي بمشاهدته رواد وعشاق الفن السابع من بقاع الارض قبل ان يعرض في موطنه فلسطين.

وكان مرشح فلسطين في دورة الأوسكار الـ93. عن فئة الفيلم الناطق بغير الانجليزية.

فيلم "غزة مون امور" هو ثمرة إنتاج فلسطيني ألماني فرنسي برتغالي وكأنه شحنة المعونات الإنسانية تصل من جميع الدول الصامتة لغزة المحاصرة بعيد جولة حرب دموية اخرى تشنها إسرائيل على المدينة المنكوبة.

بتوقيت مؤلم جدا ومع دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ بعد حرب أيار الأخيرة ، تمكن الفيلم من كسر جدران الحصار والقاء مرساته في مينا يافا القديم ، وكان العرض الأول في مسرح السرايا بيافا جارة غزة وشقيقتها الشاطئية فامتلأت إدراج المسرح الصغير سريعًا ترقبًا للفيلم.

غزة مونا مور نفح فينا الروح للحظات خاطفة ومثيرة من خلال قصة حب لطيفة وجميلة يعيشها عيسى الصياد الستيني الباحث عن الحب تحت أكوام الدمار ومأساة الحصار وبين أمواج البحر التي يحاصرها المحتل .

هناك بين زقاقات السوق المزدحم ، ينمو حب يدفئ الروح وتخضر بذرة علاقة غير متوقعة وآسرة بين الصياد والارمله الخياطه المحزونة .
الفيلم من بطولة الفنانة الفلسطينية العالمية هيام عباس والممثل القدير سليم ضو يشارك بالفيلم كل من منال عوض وميساء عبد الهادي وجورج اسكندر.

عن القصة 

تستند قصة الدراما الكوميدية إلى قصة حقيقية حدثت في عام 2013 وأثارت الجدل في غزة في ذلك الوقت ، حيث قام صياد شاب بطريق الخطأ بانتشال تمثال برونزي ثقيل للإله أبولو الإغريقي من البحر الأبيض المتوسط https: // ar .m.wikipedia.org / wiki / Apollo_of_Gaza.

على الرغم من أن حكومة حماس في غزة تحظر الاتجار بالآثار، إلا أن الصياد يصر على تهريب التمثال الثقيل إلى منزله ، وهناك أثناء موجة فضول تدقيق وتمحيص بجسد الإله المقدس يسقط التمثال فينفصل رمز الذكورة عن جسد التمثال (في قصة حقيقية تم كسر الإصبع) يحاول الصياد تقدير قيمة تحفته الاثرية لعلها تدر عليه بالمال ويأتي من هذا الشيء المبهم فرجا، فيقصد صائغ مجوهرات في السوق للمشروة . وتنتهي هذه العثرة بتفتيش منزلي واعتقال من قبل حكومة حماس ومصادرة التمثال من قبل السلطات ، باستثناء الجزء المبتور الذي ينجح الصياد في انقاذه والاحتفاظ به لنفسه.

يوضح المخرج طرزان أن المشهد الذي يعرض فيه الصياد حياته للخطر ويحرمه من القليل من حريته ، يقضي بعض الوقت في السجن ويحلم بحبه بعيد المنال ، ومع ذلك يحافظ على هذا الجزء الصغير من الإله يرمز إلى نضال الرجل الفلسطيني من اجل الحفاظ على بقايا الإنسانية والرجولة التي داسها الاحتلال الإسرائيلي مرةً وقمعتها حماس مرة اخرى.

لن أكشف نهاية القصة بالطبع (حتى تتمكنوا من مشاهدة الفيلم في عرض آخر في حيفا والقدس) هي في الواقع تغلق دائرة الرجل الصغير في مواجهة القهر والقمع بغض النظر عن مصدره ودوافعه.

غزة مونا مور هو فيلم كوميدي رومانسي يفرض من خلاله توأم المخرجين وكاتبي السيناريو عرب وطرزان ناصر ابتسامة بريئة وممتعة على وجوه الجمهور بعبقرية فنية لم اشاهدها مؤخراً.

هذا هو الفيلم الروائي الثاني الطويل لهما ، فقد ولدا لعائلة غزيّة متوسطة ، ونشأوا ودرسوا في معهد الفنون الجميلة ولم يدرسا الإخراج السينمائي، اذا تضافر حسهما الفني المرهف في كل مشهد بالفيلم. كلاهما يعيش في فرنسا اليوم ، وقد استمتعت بإجراء مقابلة مع طرزان:
" الفيلم ثمرة سنوات من العمل، حاولت مع أخي التركيز لمدة ساعة ونصف على حياة عائلتي ووالديّ وإخواني ، كل الشخصيات في الفيلم حقيقية ، الصياد عيسى هو والدنا ، أخته مثل عمتي هنية، حركاتها، لباسها، لهجتها ، ان شخصية هيام عباس مثل والدتي تماما"عندما جلسنا وكتبنا السيناريو ، لم نفكر إلا في هيام عباس وقد تم كتابته ونسجه لهذه الممثلة الضخمة التي عملنا معها في الفيلم السابق Dégradé. "

يروي طرزان الرحلة الطويلة التي قطعوها في أوروبا للحصول على تمويل لمشروعهم الطموح الذي يرفض الحديث عن احتلال الحصار والعسكر بشكل مباشر.

"اعتمد على ذكاء الجمهور، وهو يفهم السياق الذي تعيش فيه مدينة غزة ، لا داعي لإظهار القناصين والدبابات وطائرات القوات الجوية لتروي قصة بسيطة ، عن حياتنا ، عن عائلاتنا عن هذا الإنسان اللطيف. الحب الذي يجد طريقه الى الحب في اصعب الأماكن في العالم ".

غزة مونامور هو فيلم يضاف إلى سلسلة أعمال رائعة في السينما الفلسطينية الحديثة ، ولن يستطيع أحد أن ينكر وجود هذا النوع من السينما في فضاء الفن السابع .

طرزان : "يكفيني اللجنة التي عينتها وزارة الثقافة الفلسطينية اختارت الفيلم ليمثل فلسطين في حفل توزيع جوائز الأوسكار الـ 93، وعندما يجتمع المخرج هاني أبو أسعد والمخرجة سهى عراف وشيرين دعيبس والممثل صلاح بكري وغيرهم في لجنة التحكيم ويعطو الفيلم هذه المكانة فهذه مقوله مهمة ، رغم أننا علمنا أن الفيلم لن يفوز هناك في هوليوود ، لكن الترشح ذاته يعد تصريحًا مهمًا على وجه التحديد هذه الأيام عندما غزة تهاجم مرة اخرى من قبل الجيش ".

تعيش أنت وأخوك في فرنسا ، وتم تصوير الفيلم في البرتغال ، ومخيم اللاجئين بني في الاردن ، كيف نسخت غزة إلى موقع التصوير؟

طرزان: كان عملاً ضخماً ، لبناء ميناء غزة في أوروبا ، ولم يصدق الناس والأقارب الشبه بين الموقعين ، ولم نتنازل عن أي من التفاصيل حتى اسقف الصفيح ونوع النايلون الذي يغطيها في الشتاء ، والكتابة على الجدران والأبواب والنوافذ المفككة.. هذه غزة التي غادرناها وظهرت في فيلمنا".

سألته ما هو أصعب جزء في هذا الإنتاج؟

"الشعور بأنني هنا وعائلتي هناك ، عندما أسافر حول العالم فأنا مهووس بغزة ، ضميري يؤنبني ولا أستطيع الاستمتاع بالجوائز والأوسمة وانا على يقين أن غزة لا تزال مخنوقة ومحاصرة ، في الحرب الأخيرة كنت أسير في إحدى حدائق باريس الجميلة والتقطت صورة لكل هذا العالم الأخضر الساحر لم استطع تحميل الصورة على شبكات التواصل الاجتماعي ، فكيف سيشعر أصدقائي في غزة وانا اعيش وهم يموتون، خجلت من نفسي ولم احتمل "

إلى جانب ألم العمل خارج الوطن ، يفتخر طرزان بإنجازه ، راضٍ عن الفيلم والصدى الذي يحظى به على مستوى العالم ، وهو بالنسبة له مساهمة متواضعة لمرجعية غزة الفلسطينية السينمائية.

"لا توجد أفلام تقريبًا عن غزة ، وهناك الكثير من الأفلام الوثائقية ، وهناك أعمال من الضفة الغربية وفلسطينيي الداخل ، ولكن خارج غزة لا يوجد أي وثائق سينمائية لتروي القصة، قصة الحياة والعشق والانسان فيها خلف الجدار".

فيما يتعلق بحركة المقاطعة BDS ،رغم ان طرزان يفهم ويدرك واجب وحق المشاهد الإسرائيلي في مشاهدة الفيلم ، فهو يرفض بشدة تمويل ال عرض الفيلم أو تلقي اي دعم من أي مصدر إسرائيلي. لذلك فإن الفلسطينيين في داخل إسرائيل وأنصار الشعب الفلسطيني يشاهدون الفيلم في أماكن غير مرتبطة بالاحتلال.

في النهاية سيصل إلى صالات العرض أولئك الذين يبحثون عن الحقيقة من جميع أنحاء العالم ومنهم اليهود ايضاً، يجمل طرزان.
يجسد دور بطل الفيلم الممثل الموهوب سليم ضو المنشغل حاليا بعروض فيلم "أوسلو" فيه يلعب دور شخصية أحمد قريع ذراع ياسرعرفات الأيمن .

يعتبر سليم ضو من أشهر الممثلين المحبوبين في المجتمع العربي ، وهو نجم طفولتي، عرفته كباقي التلاميذ من خلال المسرحيات العديده التي اخرجها وشارك فيها ، حيث التقى وعمل منذ سنوات طويلة مع بطلة الفيلم هيام عباس.

يحضر سليم ضو معه لهذا العمل الجميل رصيدًا غنياً من 65 فيلمًا عمل مسرحي ومسلسلًا وبرامج تلفزيونية كثيرة.

يروي لي سليم تجربة تصوير غزة مونا مور بانفعال كبير، ويعتقد أن الأخوين ناصر سوف يصلان إلى أبعد الحدود مع موهبتهما اكفنانين ومخرجين وكتاب سيناريو مميزين للغاية.

"انا لا أعرف التمثيل ، أنا أعيش شخصيتي وتعلمت ذلك من رحلتي الطويلة مع الشخصيات التي كتبت لي وذبت فيها،لقد تحولت لصياد سمك من غزه فور قراءة السيناريو ، عيسى نفسه مثلي ، كل فلسطيني. الرجل يعمل ويعيش كل يوم ، سجائره ، بيجامته ، وعطره ، بدون مكياج، وبدون هندسة الشخصية، عيسى الصياد هو أنا ، وكلنا مثله نبحث عن الحب في هذا العالم".

لم أستطع إنهاء تقريري هذا دون التحدث إلى بطلة الفيلم "سهام" الذي تؤديه الممثلة العظيمة هيام عباس ، ولم يكن من السهل التواصل معها بها بين التصوير في لوس أنجلوس و البروفات المكثفة للعرض المسرحي الذي تقوم بإخراجه في باريس هذه الأيام. وكان اللقاء بها يستحق عناء البحث والانتظار!

في النهاية أجريت حديثًا رائعًا في مع فنانة عالمية، ممثلة فلسطينية لعبت دور البطولة في أفلام خالدة في البلاد وفي العالم، وهي اليوم تتربع بنظري على عرش ملكة ممثلات فلسطين.

هيام (سهام في الفيلم) أرملة تعيش مع ابنتها المطلقة والمنطلقة التي تأبى الخضوع للقيود والرقابة الاجتماعية المفروضه على المطلقات والارامل في مجتمع محافظ، وتدير متجراً لبيع الملابس النسائية وتعتاش من خياطة الملابس لكسب لقمة ضنكه.
علاقتها مع ابنتها مركبة وتتراوح من رفيقات العمر، تتحدان للبقاء في مجتمع يضعهما تحت المجهر وفي نفس الوقت تصر كل منهما انتبني لنفسها عالماً صغيراً وخاصاً بها.

تقول عباس : آخر مرة كنت في غزة عام 1994 ، اثناء الاستعدادات لفيلم "حيفا " ، ومنذ ذلك الحين ارغب بالعودة الى غزه.

أسأل نفسي كيف يمكن للشخص الذي يعيش تحت الاحتلال والقمع والحصار ، كهؤلاء الشباب (توأم المخرجين ) ذوي الحس الفني العالي أن يبدعوا ويكبروا في حين أن الواقع الذي ولدوا فيه لا يعطيهن سوى القهر والكبت أولاً من قبل إسرائيل ثم نظام حماس، كيف يتعامل الواقع القاسي في غزة مع هذان الشابان اللذان يلبسان بشكل مختلف ويبدوان مختلفين شعرهم أشعث وطويل وكحلهم الأسود في العيون ومعتقداتهم متحررة في بيئة تشجع وتقدس المحافظة والالتزام الديني؟

انا أعتقد أنهم اختاروا عمداً إخفاء مظاهر الاحتلال والعنف عن فيلمهما ليقتادا المشاهد للتعمن الانسان والانسانية المجردة والبسيطة .

عباس عرب وطرزان ناصر، في رأيي لا يملكان القدرة الان وغزه ما زالت تقصف الا القدرة على استحضار البشر من هذه المدينة فكل مشهد بالفيلم يدغدغ مشاعرهم ، أو يسترجع ذكرياتهم من غزة ، أو يجسد تجربة حياتية حصلت ، بخيالهم الجامح والمتطور هذا يمكن أن يجمعوا في شخصية واحدة مركبات ثلاث شخصيات حقيقية ، هم أخذوا الصور التي كانت في أذهانهم بكل التفاصيل الدقيقة ، لذلك خرجوا للعالم بفيلم جيد الصنع ومبني بشكل صحيح ومطابق للواقع.

لا أشعر أن الفيلم قد نال المرحلة التي يستحقها. ألا تعتقدين؟ ، سألت.

"أنا أتفق معك ، لا نبي في قومه كما يقال، هذه هي حالة الفن الفلسطيني ، هناك محاولات فردية وعرضية من قبل مؤسسات خاصة و أشخاص هنا وهناك لا يتلقون دعمًا حكوميًا.

الثقافة والسينما الفلسطينية

في بلادنا لا توجد مؤسسات ثقافية تتنافس على احضار الأفلام وعرضها في دور العرض القليلة لدينا ، في فلسطين، ليس لدينا دولة تملك رؤية لتنمية الثقافة والإبداع الفلسطيني ، تحضر الجمهور وتشجعه والصحافة ثقافية تكتب وتنتقد وتشجع .

الثقافة الفلسطينية يا عزيزتي لا حضن لها ولا ذراع حكومي يمتد نحوها.

ولكن مع ذلك نستطيع القول اليوم أن هناك سينما فلسطينية ، أليس كذلك؟

هيام : طبعاً ، هذا انتصار لنا كشعب رغم كل شيء ، لدينا الكثير من الفنانين والمبدعين الحقيقيين ، معظمهم من الشباب ذوي القدرات والمواهب الهائلة ، لكنهم جميعًا بحاجة إلى عناق ودعم ، هنا (في فلسطين) كل شيء فردي وانفرادي نجاحاتنا ما زالت وحيده ، لكننا لم نتعلم بعد كمجتمع تجنيد الإبداع والفن بشكل صحيح في سبيل الحرية والتحرير.

أعيش في فرنسا ، أبدع وأعمل هنا وأرى دور الدولة في الترويج للسينما والفن بشكل عام. أي باب تريدني أن أطرق عليه حتى يتمكنوا من فتحه لنا؟ وزارة الثقافة الإسرائيلية؟ الفلسطينية؟ العالمية؟

هذه مشكلة ومعضلة صعبة امام الفنان الفلسطيني، خاصة المواطنين الفلسطينيين في إسرائيل.

أنا أعيش المعضلة المتعلقه بحركة المقاطعة، انا وانت ندرك ما يحدث للمواطن العربي داخل إسرائيل ، فإن رؤيتنا وتعطشنا للفن والثقافة والفرص المتاحة ومصادر تمويلها تختلف موقف الفلسطينيين المحاصرين في غزة أو الضفة الغربية ، وأنا أفهمهم واقبل موقفهم جداً فلن نستطيع فصل المخرج الفلسطيني عن السياق والواقع الذي يعيشه جمهوره ، وطالما أنه لا يوجد اعتراف بدولة فلسطين التي هم جزء منها ، فلن يتمكنوا من العمل والإبداع بشكل مستقل، فكيف يقنع الفنان نفسه بشرعية تنظيم عرض في يافا او حيفا بشكل حر في وضعنا هذا؟

لذلك علينا البحث عن أماكن بديلة وابتكارها ، مثل السرايا في يافا ، ومهرجان حيفا للأفلام المستقلة ، القصبة في القدس.

"إذا كان الأمر بيدي انا هيام عباس ، فأنا أريد أن يشاهدنا الإسرائيليون ويتعلموا من الفيلم ، ان الفن هو الترسانة التي بقيت في جعبتنا ، لا أريد وليس لدي بندقية للنضال في ساحة القتال، ان النزاع هو على حضور روايتي الفلسطينية وأداتي هي الفن والفن فقط ".

كما تعلمين، انا نسوية وانا انتي اللقاء دون أن اسأل ما هو رأيك بالفيلم من منظور جندري نسوي ؟

تجيب عباس: اعتقد المخرجان لديهما رؤية نسوية نسائية لكل شيء ، في رأيي كلاهما يرى المرأة الفلسطينية محاربة وشريكة ، وليس امرأة مضطهدة في مجتمع ذكوري قامع، والدتهما شخصية قوية جدًا وأثرت جدا في حياتهما وفي كل زاويه في غزه امرأة مناضلة صامدة، هذه هي طفولتهما ونشئتهما.

أن اختيارهم لكتابة قصة حب بين امرأة ورجل في الستينيات ، بدلاً من الذهاب للحب المتوقع والعادي بين زوجين شابين، هذا بنظري خيار نسوي وغير تقليدي، فنحن لا نتحدث عن العشق والمشاعر والحب بين البالغين الكبار بالسن.

هيام عباس تعيش في فرنسا منذ ثلاثين عامًا ، وتتنقل بين البلاد وإيطاليا والولايات المتحدة وباريس ، وتقوم حاليًا ببطولة مسلسل مثير.

والثاني مسلسل كوميدي بعنوان رامي تدور أحداثه حول شاب أمريكي من أصول مصرية ومغامراته في المجتمع الامريكي ،كاميرا اليوم عبارة عن سلسلة بالفرنسية تدور حول مغربي فرنسي يبلغ من العمر 22 عامًا قُتل على يد الشرطة ، ويثير قضية عنف الشرطة.

رغم أنها تنسب نجاحها إلى عوامل أخرى بتواضع جميل وإحراج جميل ". كما أن التوقيت الذي ولدت فيه وتحدثت الفرنسية والإنجليزية ساعد في الواقع القاسي للفلسطيني الذي يبحث عن منزل لعمله. ربما يكون هذا المزيج قد فتح لي فرصًا لم يحصل عليها الآخرون ".

ومع ذلك ، ما زلت أعتقد أن الموهبة الهائلة والأصالة والاختيارات الدقيقة لشخصيات هيام عباس قد اثمرت لنا نفس القدر من المتعة في غزة مونا مور.

هذا الفيلم هو تجربة سينمائية جميلة وطيبه تدوم ساعة ونصف من الحب والحسرة وفقدان الحواس والألم والابتسامة الحقيقية التي تنبثق من المأساة الفلسطينية في غزة وهو دعوة سخية إلى للاستمتاع بقلب رجل يخفق لإمرأة في مدينة تأبى ان تركع.