وصف المحلل السياسي، د. ثابت ابو راس، رفض محكمة العدل العليا للالتماسات المقدمة ضد قانون القومية بـ"الأمر المخجل".

وقال لبكرا: قرار المحكمة العليا معيب ويثبت ان دولة اسرائيل تنازلت عن ما تبقى من ديمقراطيتها لصالح يهوديتها. المشين والمعيب اكثر ان يصوت كل القضاء اليهود لصالح قانون القوميه مقابل صوت يتيم للقاضي العربي الوحيد المعارض للقانون القاضي حورج قرا.

وتابع: في تفسيره للقانون لخص القاضي العربي شعوره باجمل الطريق باستعماله المثل والذي كتبه في اللغة العربية "الي ايدو في النار مش مثل الي ايدو في الميه".

وأوضح ان: اسرائيل من خلال محكمتها العليا عززت بهذا القرار كونها دولة الفوقية اليهودية وشرعنة عنصريتها امام عالم يتجه نحو الانفتاح والدمقرطه اكثر.

وانهى حديثه: وللأسف فان المحكمة العليا بقرارها هذا تشرعن قرارات المستوى السياسي بدلا من مراقبته وأن سد منيع امام بطشه.