اعادت بلدية القدس نشر اعلان مشروع "مركز القدس" ،في شوارع المدينة بعد أن تم تجميده من قبل المحكمة العليا الإسرائيلية ويشمل المربع التجاري الخارجي للبلدة القديمة، وشوارع : صلاح الدين، السلطان سليمان، الزهراء، الأنبياء ,الرشيد، ابن سينا، عمرو بن العاص، عثمان بن عفان وتم تحديد آخر موعد للاعتراض حتى التاسع والعشرين من الشهر الجاري.

وتطرق منسق الائتلاف الأهلي للدفاع عن حقوق الفلسطينيين بالقدس زكريا عودة الى مخطط المشروع مؤكدا ان هذا المخطط من أخطر المخططات التي تعكف على وضعها اسرائيل ولجان التخطيط.

وأشار الى ان المخطط مرتبط بمخططين في المنطقة يعكسان بمجملهم رؤية اسرائيل للمدينة المقدسة على المدى البعيد. وقال يمتد المخطط من باب العامود الى باب الساهرة ومتحف روكفلر من الجنوب والى واد الجوز والشيخ جراح من الشمال وشارع رقم واحد من الغرب ويستهدف قلب مدينة القدس.

ولفت الى ان المخطط يقوم على تصنيف 55% من أراضي تلك المنطقة كخدمات عامة، ما يعني تحويل ملكية هذه الأراضي لبلدية القدس. موضحا ان المخطط يمنع أي تطوير لتلك الأراضي والتي تعتبر المركز التجاري للمدينة حيث يسمح بزيادة 70 وحدة سكنية فقط.

وبين ان هناك 13 مدرسة في المنطقة وتمنع السلطات الاسرائيلية زيادة أي صف في هذه المدارس، وتمنع تطوير الخدمات التعليمية والصحية لافتا ان كل البنايات الموجودة قبل 67 ممنوع أن يتم أي تطوير عليها بأي شكل من الأشكال بموجب هذا المخطط.

واكد عودة ان لمخطط وضع باللغة العبرية ورفضت المحكمة اجبار لجان التخطيط على ترجمة المخطط للغة العربية.