اكد المستشار في الرئاسة الفلسطينية لشؤون القدس المحامي احمد الرويضي لموقع بكرا ان هناك سياسة عنصرية تمارس على الأرض هدفها تهجير المقدسيين من محيط البلدة القديمة والتركيز على شمال القدس في منطقة الشيخ جراح وفي جنوب البلدة القديمة في بلدة سلوان مؤكدا ان هناك ست احياء مقدسية مهددة بالإخلاء.

وجاءت تصريحات الرويضي هذه ردا على ما نشرته قناة كان العبرية من أن بلدية القدس طالبت فلسطينيين بإخلاء 100 شقة سكنية تصفها بأنها غير قانونية في بلدة سلوان.وبحسب القناة، فإنه تم طلب إخلاء تلك الشقق لصالح مشروع ما يعرف باسم "حديقة الملك" التي تعكف بلدية القدس على تنفيذه.

وقال نائب رئيس البلدية، أرييه كينغ، "إنه عرض على السكان الفلسطينيين نقلهم لمكان آخر للبناء فيه، لكنهم رفضوا"، معتبرًا أنهم بذلك يؤذون أنفسهم. وفق قوله.

وأشار الرويضي الى ان ما ورد في الخبر يتعلق بحي البستان حيث هناك قرار بهدمه منذ مطلع عام 2000 لاقامة حديقة توراتية تخدم المسار الاستيطاني الذي يمر من منطقة الجثمانية مرورا بعين سلوان الى حي البستان وحي الربابة الى باب الخليل, ووفقا لما ورد في المخططات الإسرائيلية تحديدا مخطط 2050 السياحي استقطاب 3 ملايين يهودي سائح يمر من هذه المنطقة وبالتالي تفريغها من الفلسطينيين بهدف إقامة كنس ونزل ومطاعم ومقاهي على حساب حياة المقدسي.

ولفت ان 124 منزلا في حي البستان مهدد بالهدم من جديد يقطنه حوالي 1500 مواطن.

واكد الرويضي ان حي البستان حي مجاور لحي وادي حلوة التي تنشط الجمعيات الاستيطانية الاستيلاء على العقارات فيه موضحا ان هناك قرارات باخلاء منازل في حي بطن الهوى بحجة ان الملكية تعود لعائلات يهودية وهذا غير صحيح.

وقال نحن من طرفنا نتحرك على عدة محاور باعتبار ان القضية سياسية وليست قانونية مؤكدا ان المقدسي يناضل من اجل حريته وانهاء الاحتلال ورفع الظلم الذي يتعرض اليه.

واكد ان التحركات السياسية تتم من خلال التواصل مع اطراف دولية مختلفة تحديدا في الأمم المتحدة ومجلس حقوق الانسان والاتحاد الأوروبي والدول والمنظمات الإقليمية للضغط على الاحتلال وانهاء اجراءاته واعتدائه على حياة المقدسيين.