طالبت المغنية الأمريكية بريتني سبيرز المحكمة في لوس أنجلوس برفع وصاية والدها القضائية عنها، التي تحكم حياتها منذ 13 عاما.

وتحدثت سبيرز مباشرة أمام قاعة المحكمة في لوس أنجلوس يوم الأربعاء في جلسة استماع بشأن الترتيب القانوني غير المعتاد الذي جرد المغنية من استقلالها منذ عام 2008.

وبموجب الوصاية، يستطيع جيمي سبيرز السيطرة على ممتلكاتها ومسيرتها المهنية والجوانب الأخرى من حياتها الشخصية.

وقالت سبيرز في خطاب طويل وعاطفي: "أريد إنهاء هذه الوصاية دون تقييم.. هذه الوصاية تضرني أكثر مما تنفع.. أنا أستحق أن أحظى بحياتي".

وقالت شبكة "سي إن إن" الأمريكية إن الجلسة تأتي بعد يوم واحد من إعلان صحيفة "نيويورك تايمز" عن وثائق سرية تكشف أن سبيرز اعترضت بشدة منذ سنوات على الوصاية والسلطات العديدة لوالدها عليها.

علانية 

ولا تشارك النجمة البالغة من العمر 39 عاما في إجراءات المحكمة، لكن محاميها أخبر القاضي هذا العام أنها تريد التحدث علانية وطلبت جلسة استماع "على وجه السرعة".

وقالت الشبكة إن الوصاية القضائية هي نوع من الوصاية التي تفرضها المحكمة وتكون مخصصة للأشخاص الذين لم يعودوا قادرين على اتخاذ قرارات لأنفسهم، وعادة ما يكونون من كبار السن والعجزة، لكن النقاد جادلوا بأن العملية يمكن استغلالها وأشاروا إلى حالة سبيرز كمثال على مثل هذه الانتهاكات.

وواجهت سبيرز تدقيقا شديدا في الأشهر التي أعقبت إطلاق فيلم "فرامينغ بريتني سبيرز"، وهو فيلم وثائقي أنتجته صحيفة "نيويورك تايمز" وألقى الضوء على العملية المشحونة التي أدت بالمحاكم إلى وضع المغنية تحت الوصاية.

وألقى الفيلم ضوءا قاسيا على المصورين المسيئين ووسائل الإعلام التي غطت بقوة تحديات الصحة العقلية لسبيرز، كما صور والدها على أنه غائب إلى حد كبير عن حياتها حتى سيطر على ممتلكاتها وسط صراعات المغنية.