برنامج مسار هو برنامج تجهيز وإعداد القادة الشباب المقبلين على المرحلة الأكاديمية، من بيت شراكات إدموند دي روتشيلد. تأسس البرنامج في العام 2018 ويعمل في منطقة وادي عارة ومنطقة البطوف.

يهدف البرنامج لتطوير قيادات في أوساط الشباب في المجتمع العربي

وحول هذا الموضوع كان لنا حديث مع ميسلون أبو احمد – مديرة مركز مسار في منطقة وادي عارة
التي قالت عن المشروع :" يستهدف البرنامج شريحة الشباب من المجتمع العربي بعد انهائهم للصف الثاني عشر، والذين يخططون لدخول الحياة الأكاديمية. يهدف البرنامج لتطوير قيادات في أوساط الشباب في المجتمع العربي، وتحضيرهم للحياة الاكاديمية. خصوصا وأن أمام الطالب العربي العديد من المعوقات والصعوبات في المرحلة الأكاديمية. المشاركة في البرنامج ستمده بالأدوات والمهارات اللازمة للنجاح والتميز خلال فترة التعليم الأكاديمي، وذلك عن طريق الحصول على مرافقة وتوجيه أكاديمي مهني من قبل مستشارة اكاديمية، توجيه في اللغة العبرية، وتوجيههم في كيفية التعبير عن أنفسهم، مساق البسيخومتري ومساق اللغة العبرية المطلوب في الجامعات: "يعيل". يتم تعريف المشتركين على المجتمع بشكل عام والمجتمع العربي بشكل خاص.
وأضافت:" عبر جولات ميدانية اسبوعية ومحاضرات تهدف جميعها الى التعرف على الآخر، على المكان، على عالم الأكاديميا وسوق العمل. الى جانب هذا، فإن المشتركين يحصلون على تدريب وفرصة لمعايشة عالم القيادة والريادة، حيث أن قسما من البرنامج يعالج القضايا الاجتماعية والتأثير الاجتماعي. حيث ينكشفون على نماذج وطرق تغيير اجتماعية، وتتاح لهم فرصة التأثير عن طريق المؤسسات التي يتطوعون بها، وفرص لإنشاء مبادرات تهدف الى إحداث التغيير الاجتماعي في المجتمع.
سيرورة تطوير المشاركين تتم بالأساس بصورة جماعية بالإضافة الى مسار للتطوير الشخصي، وذلك بهدف توفير الإطار المناسب لهم اجتماعيا، وإنشاء منصة يعملون فيها على تطوير ذواتهم المستقلة.

التجديدات هذا العام

واردفت:" مستمرين في تفعيل البرنامج في مركزين، مركز وادي عارة ومركز عرابة، نحاول جاهدين لزيادة عدد المشتركين لنوفر فرصة الانخراط بالبرنامج لأكبر عدد ممكن من الشباب. ضاعفنا عدد المنتسبين وسيشترك في كل مركز 45 مشترك لهذا العام. وطبعا نعمل دائما على تطوير البرنامج واثرائه من ناحية المضامين وجودتها وملاءمتها لما يحدث حولنا ولتسارع الحياة والزمن وما يتطلبه من تحديثات وتجديدات

الاقبال على البرنامج

نرى ان هناك وعي أكبر لدى الشباب بأهمية التروي سنة بعد انهاء المرحلة الثانوية وعدم الاقبال على التعليم العالي مباشرة، نسبة لا بأس بها من شبابنا يعي أهمية التحضير للحياة في مفترق جيل ال 18، ان كان ذلك التحضير للتعليم العالي، تحسين اللغة العبرية، بحث واختيار موضوع تعليم مناسب، او التحضر للحياة الناضجة المستقلة التي تتطلب أدوات واليات للتعامل مع تحديات هذه الفترة. والاهم اننا نرى تجند الاهل ودعمهم لأبنائهم في هذه المرحلة المصيرية من عمرهم، وحثهم على الاستثمار بأنفسهم وبذل جهد لتحقيق أهدافهم.
ننوه ان التسجيل للبرنامج مستمر للمركزين وندعو الشباب والشابات خريجي المرحلة الثانوية بالتسجيل للبرنامج عبر الرابط : https://masar.rothschildcp.com/

الاشياء التي يكتسبها الخريج من البرنامج

وأسهبت:" أولا، نرى كل مشتركي مسار طلاب أكاديميين في المستقبل القريب كما سبقوهم مشتركين من الافواج السابقة وهو اليوم طلاب أكاديميين. ثانيا، نرى مشتركينا ليسوا طلاب أكاديميين فحسب، انما طلاب متميزين ناجحين في التحصيل العلمي وكذلك فعالين في العمل الطلابي وطبعا مبادرين اجتماعيا ومتطوعين وقائدين لتغيير مجتمعي على كل الأصعدة.
من المهم التنويه ان مشتركي المرحلة الثانية من البرنامج وهم من أنهوا سنة مكثفة أولى في برنامج مسار يحصلون على مرافقة لمدة سنتين في التعليم العالي في السنوات الأولى او في التحضير الإضافي للتعليم العالي ذلك عن طريق محادثات شخصية وورشات جماعية يقدمها اخصائيين ومهنيين حسب حاجات المشتركين.

انطباع الخريجين

واختتمت :" نثمن جدا تقدير المشتركين بالسنة المكثفة وما بعدها للبرنامج، ونرى تغيير حقيقي مفرح ومثلج للقلب عند المشتركين من حيث النضوج والجهوزية للعالم الأكاديمي بمحاوره التعليمية والاجتماعية والشخصية
لانا صعابنة مشتركة من الفوج الأول في مسار وادي عارة، طالبة علوم حاسوب في جامعة تل ابيب: " احد اهم الأمور التي قمت بها في حياتي اني اخترت ان اتوقف لحظة في مسار، هناك اكتسبت قوة للتغيير، طاقة للاستمرار وخرجت للطريق مع الكثير من الأفكار، المعرفة والاحلام التي اريد ان احققها"
سما خلايلة مشتركة من الفوج الأول في مسار عرابة، طالبة علم نفس وتربية في جامعة تل ابيب" "برنامج مسار منحني الثقة بالنفس، الاعتماد على الذات وطور مقدرتي على التفكير. فقد أعطاني الأدوات اللازمة لأكون قائدة مبادرة شابة بمجتمعي لكي أطور وأبادر وأكون جزءا من تأثير مجتمعي ايجابي. خضت في مسار الكثير من التجارب التي أدت الى رفع الوعي والاكتفاء الذاتي لدي، فصرت أستمتع بالحياة أكثر مدركة بأنني جزء فعال يُفيد ويستفيد من المجتمع"