علم موقع "بكرا" أن الوضع في كفركنا يتجه نحو الهدوء حاليًا، بعد أن مواجهات أندلعت بين الجنود والسكان.

واندلعت المواجهات في أعقاب محاولة اعتقال الشيخ كمال خطيب، حيث قاموا اثناء ذلك بضرب الغاز المسيل للدموع على السكان وعلى مصلين تواجدوا في مسجد عمر بن خطاب.

وأكد شهود عيان توافد عدد من أفراد الشرطة مدججين بالسيارات العادمة للمياه من أجل قمع المواجهات.  

وأفاد شهود العيان أنّ هنالك نقص في الطواقم الطبية وناشدوا بقدوم سيارات إسعاف إلى البلدة لنقل المصابين، حيث يدور الحديث عن عشرات مصابين. 

ووصل إلى موقع "بكرا" المناشدة التالية من مركز الزهراء الطبي: نداء إلى الطواقم الطبيّة في كفركنا والبلدات المُحيطة، هُنالك نَقص في الكوادِر الطبيّة،الرجاء التوجُه لعيادة "الزهراء"، وأخذ ما تستطيعون من المعدات التي تحتاجوا لها، هُنالك عدد كبير من المُصابين، وبحاجة لكُل مَدد ودعم هُناك. الآن.. أسرع ما يكون.

60 اصابة 

وعلم موقع "بكرا" من نشطاء في المكان أنه يدور الحديث عن 60 اصابة، 10 منها إصابات بالرصاص الحي 6 إصابات خطرة، وهي سابقة خطيرة لم يشهد مثلها الداخل في تاريخه.

وفي حديثٍ مع د. خالد عواودة، قال لموقع "بكرا" أنّ الإصابات بلغت الـ 60 اصابة، معظمها جراء الرصاص المطاطيّ، وان هنالك اصابة خطرة نثل اثرها المصاب إلى مستشفى رمبام.