قرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحويل مسار حاملة الطائرات "جيرالد فورد" من البحر الكاريبي إلى البحر الأبيض المتوسط، في خطوة تتزامن مع تطورات إقليمية ومحادثات نووية مع إيران. وتُعد الحاملة الأغلى في العالم، إذ بلغت كلفة بنائها نحو 13.3 مليار دولار.

تضم الحاملة نحو 4500 عسكري، وتحمل على متنها قرابة 75 طائرة مقاتلة، فيما تُعد الأولى من جيل جديد دخل الخدمة عام 2017 ليحل تدريجياً مكان حاملات الطائرات الأقدم التي بدأ تشغيلها منذ سبعينيات القرن الماضي.

ويأتي هذا التحرك في ظل انتشار عسكري أميركي واسع في الشرق الأوسط يُقدّر بنحو 40 ألف جندي، إضافة إلى وجود حاملة طائرات أخرى ومدمرات وغواصات وقواعد جوية في عدة دول بالمنطقة.

وتعمل الحاملة بمفاعلين نوويين يتيحان لها بلوغ سرعة تصل إلى نحو 56 كيلومتراً في الساعة، رغم طولها الذي يبلغ 337 متراً. كما تتميز بنظام إطلاق كهرومغناطيسي للطائرات يمنحها قدرات تشغيلية وهجومية متقدمة.

وتُقدّر الكلفة التشغيلية السنوية لحاملة طائرات واحدة بنحو 1.18 مليار دولار، فيما قد تصل كلفة تشغيل مجموعة حاملة ضاربة إلى ما بين 6 و8 ملايين دولار يومياً، بينما تستمر مهام الانتشار عادة قرابة سبعة أشهر، مع احتمال أن تمتد المهمة الحالية لفترة أطول من المعتاد.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]