تعدّ غرف الجلوس أهم غرفة في المنزل، نظرًا إلى قضاء العائلة وقتًا طويلًا فيها، لذا لا بدّ من توافر عامل الراحة فيها. وفي هذا الإطار، اليكم  أحدث تصاميم وديكورات غرف الجلوس.

المفروشات
من الرائج اعتماد التصاميم السادة الخالية من الزخرفات، لكن ما تقدّم لا يعني أن كل قطع المفروشات يجب اختيارها من نفس اللون، بل يمكن إدخال لونين أو ثلاثة منها في المكان. إذا كانت الغرفة ضيقة، يفضل اختيار الأريكة الممتدة على شكل حرف "إل"، فهي تجمع المقاعد وتتسع للعدد الأكبر من الجالسين، أمّا اذا كانت الغرفة متوسطة الحجم فيمكن الاستعانة بمقعد أو مقعدين صغيرين، وإذا كانت الغرفة فسيحة فيمكن وضع أريكتين كبيرتين ومقعدين صغيرين وكرسي "هزاز".
تبدو طاولة الوسط عبارة عن صندوق مزود بسطح من الزجاج أو عبارة عن لوح خشب مزود بأربع قاعدات.

الألوان
بغض النظر عن نمط المفروشات، يفضل اختيار القماش السادة الفاتح لها، ولا سيما الرمادي، مع أي لون من ألوان الباستيل، كالزهري الفاتح والبرتقالي الفاتح والأصفر الفاتح، فهذه الألوان تضفي فسحة على المكان.
إذا كانت الجلسة تتخذ نمط أريكة زاوية على هيئة حرف "إل"، يمكن ادخال لون أو لونين في الوسائد، مثلًا: إذا اتخذت الأريكة اللون الرمادي الفاتح يمكنها أن تستقبل الوسائد البيج والزهرية.
ومن الضروري إيلاء طلاء الجدران أهمية، لا سيما الطلاء فاتح اللون، كالبيج أو الأبيض، مع إمكانية ادخال القليل من اللون الداكن إلى السقف. مثلًا: تصمم صناديق (بوكسات) حول الغرفة أو لوح منغلق مزود بسبوتات. حتى الثريا، إذا وجدت، فيجب اختيارها من الطراز الموردن، ومعدة من الـ"كروم".

شاشة التلفاز
يجب تحقيق ديكور متكامل لجدار التلفاز يتناسق مع الغرفة التي يحلّ فيها، مع الحرص على تثبيت الشاشة في الوسط، بشكل مرئي لكل الجالسين في الغرفة، مع إمكانية تزيينه بديكور من الـ"جبس بورد" أو الخشب، وتزويده برفوف من الأسفل والأعلى، مع درفتين على الجانبين. أمّا إذا كانت الغرفة ضيقة، فهي لا تتحمل حضور ديكور خاص بالتلفزيون. بالمقابل، يصمم "بوكس" حول الشاشة، مع إنارة مخفية.

الستائر
لم يعد رائجًا اعتماد المشالح، بل أصبح يوظف لون أو زوجان من الألوان، كالرمادي الفاتح جدًّا مع الرمادي بدرجة داكنة أكثر، للستائر التي تنسدل أسفل الـ"جبس بورد".

السجاد
السجادة عبارة عن لوحة من الباستيل، بعيدًا من الأشكال الهندسية.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]