إلى الموضة المتبعة راهنًا في عالم السجاد، الموضة التي تبرز قطعًا هادئة، وقليلة الزخارف، هناك أمور أساسية يجب إيلاءها أهميّةً عند اختيار قطع السجاد، وتتعلق في طبيعة المكان الذي سيفترشه السجاد، ومساحة الغرفة...

في الصالات، كالصالونات وغرف السفرة الفسيحة، يجذب توزيع مجموعة من قطع السجاد الصغيرة، مع فرد إحداها أسفل الطاولة التي تتوسط الصالة، بصورة لا تلامس أقدام الجالسين على الكنب، وثانية منها تحت الطاولة في غرفة السفرة، بالإضافة إلى مدات بين الصالة وغرفة الطعام...

يخلو سجاد الصالات الرائج حديثًا من الزخارف، أمّا إذا وجدت الأخيرة فهي تشغل نسبة 15٪ من حجم السجادة. والسجاد فاتح اللون، مع إشارة المهندسة فران إلى أن البيج والأبيض الكريمي، بالإضافة إلى درجات الألوان الفاتحة كافة، شائعة هذا الموسم.

في غرفة الجلوس، يحلو اختيار سجادة ذات زخارف بسيطة، وبلون داكن. علمًا أنه يفضل أن تكون ألوان الزخارف أفتح، مقارنة باللون الأساسي للسجادة أو تكون الزخارف من نفس اللون الحاضر على الخلفيّة.

في المداخل والممرات، يُعتمد السجاد الداكن السادة، لأنه يتحمل كثرة دعس الأقدام عليه. ولأن المدخل غني بالاكسسوارات واللوحات، لا داعي لوجود زخارف في السجاد، مع توزيع أكثر من قطعة منه.

في غرف النوم الرئيسة، تناسب قطع السجاد السادة المتفرقة طابع الغرفة، أما في غرف الأولاد فيفضل اختيار السجاد الملون بألوان بارزة.

يجذب دعم السجاد في غرف النوم بقطع من الفرو والصوف، وينسحب الأمر على الصالة، ما يشيع إطلالة فخمة.
من جهة ثانية، تشدد فران على قيمة السجاد العجمي الذي لا تأفل موضته، مهما كثرت زخارفه، ولو أن حضوره يتراجع في الشقق المدينية محدودة المساحة.