أثرت جائحة الكورونا تأثيرًا كبيرًا على قطاعي الفنون والتراث الثقافي إذ ألحقت الأزمة الصحية العالمية وما نجم عنها من شكوك أضرارًا جسيمةً بفعاليات المنظمات، الجوقات والأفراد -الموظفين.

تم الغاء الافراح، الفعاليات الثقافية رغم محاولة الجمعيات التمسك بتأدية مهامها بشكل أو بآخر، إلا أن اجتياح وتأزم الافة العالمية قضى على جميع المحاولات، وأقعد جميعها إن كان فرق وجوقات، أو أفراد في بيوتهم حتى هذه الساعة.

ومن ناحية أخرى بات الجمهور متشوقا للفعاليات التربوية، الغنائية والثقافية خصوصاً في فترة الأعياد.

جوقة بيات 

إحدى هذه الفعاليات أو الجوقات التي تضررت كانت جوقة "بيات" الموسيقية المعلاوية التي ذاع صيتها في انحاء البلاد وخارجها، وقدمت مئات العروض الغنائية التي جعلتها من أفضل الجوقات الموسيقية في البلاد قاطبة.

لورنس خميسة من معليا، هو من مؤسسي جوقة بيات ومديرها الفعلي منذ تأسيسها يتحدث عن تأثير جائحة الكورونا على فعالياتها واصداء الشلل القصري بأداء مهامها.

الذي ناشد عبر موقع بُـكرا قائلاً: " أعيدوا الفن لمقامه كما أعدتم قطاعات أخرى".