كشفت مجلة "نيوزويك" الأمريكية أن حالة تأهب قصوى تسود أوساط قادة عسكريين أمريكيين خشية إعلان الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب "الأحكام العرفية" وقلب نتائج الانتخابات الرئاسية.

ونقلت المجلة عن مسؤولين في الجيش الأمريكي، أن حالة من الخوف تسيطر على صانعي القرار في الأيام المتبقية من ولاية ترامب الذي لم يعترف حتى الآن بخسارته الانتخابات أمام مرشح الحزب الديمقراطي جو بايدن الذي من المفترض تقلده الحكم في 20 يناير القادم.

وأضافت أن هؤلاء المسؤولين يناقشون داخليا الخيارات المتاحة في حال تهور ترامب وفرض الأحكام العرفية في الأيام المتبقية له في منصبه.

واستبعد مدير صندوق فرانكلين روزفلت لدراسة الشؤون الأمريكية التابع لجامعة موسكو الحكومية، يوري روغوليف إمكانية فرض ترامب الأحكام العرفية قبل أيام قليلة من انتهاء ولايته.

وقال روغوليف لوكالة "سبوتنيك" إن إعلان الطوارئ لا يتم إلا إذا كان هناك كارثة، ويعلن عنها بالاتفاق مع حاكم الولاية، كما أنه لا يمكن إعلانها إلا في حالة الحرب، ولا يمكن ذلك إلا من خلال الكونغرس.

وأضاف أنه إذا أعلن الكونغرس الحرب أو حالة الحرب فيمكن للرئيس إعلان حالة الطوارئ، مشيرا إلى أن هذه الخطوات متسلسلة ولا يمكن لأي خطوة أن تسبق الأخرى.

وكان المجمع الانتخابي قد أعلن حصول بايدن على 302 صوت، مقابل 232 صوتا لترامب، وبذلك أكد فوز بايدن بالرئاسة بعد تجاوزه النصاب المطلوب بأصوات ولاية كاليفورنيا التي تملك 55 صوتا في المجمع، ومنحتها له ليتجاوز رسميا النصاب المطلوب للفوز بالرئاسة وهو 270 صوتا.

وأعرب ترامب عن رفضه لنتائج الانتخابات التي أعلن عنها المجمع الانتخابي الأمريكي وفقها فوز المرشح الديمقراطي بايدن بها، عبر إعلان استقالة وزير العدل وليم بار.

وقال ترامب إن الوزير بار سيترك منصبه قبل احتفالات عيد الميلاد، وإن نائبه جيف روزن سيصبح القائم بأعمال الوزير.

ونشر ترامب عبر "تويتر" خطابا كان قد أرسله له بار، عن أن الأخير سيغادر منصبه في 23 ديسمبر الجاري.

وأمام النتائج الحاسمة، تنتهي حملة ترامب لقلب نتائج عملية الانتخابات لصالحه بعدما رفض مرارا الاعتراف بها، ووصف العملية بأنها أكبر عملية تزوير في تاريخ أمريكا.