تعيش إسرائيل حالة تأهب قصوى في ظل ترقّبها لاحتمال تحرّك عسكري أميركي ضد إيران، وسط تقديرات إسرائيلية تشير إلى أن أي هجوم محتمل قد يكون محدودًا ولن يؤدي إلى إسقاط النظام الإيراني.
وبحسب القناة 12 الإسرائيلية، عقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اجتماعًا أمنيًا مصغّرًا، في وقت تعتقد فيه تل أبيب أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في حال أصدر أمرًا بالهجوم، سيركّز على أهداف مادية محددة، مثل المنشآت النووية أو الصواريخ الباليستية، دون التوجّه نحو تغيير النظام.
وتقدّر إسرائيل أن ردًا إيرانيًا على مثل هذا الهجوم قد يستهدفها مباشرة، ما قد يؤدي إلى تصعيد واسع، خاصة أن إسرائيل سترد بدورها بقوة. في المقابل، تُقرّ تل أبيب بوجود ضغوط إقليمية تقودها السعودية وتركيا وقطر وسلطنة عُمان، في محاولة للوساطة ومنع الانفجار، رغم جمود المسار التفاوضي حاليًا.
بالتوازي، واصلت الولايات المتحدة تعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط، عبر نشر منظومات دفاع جوي في الأردن، وإرسال طائرات إضافية، بينها طائرات استطلاع متطورة، إلى جانب تنفيذ مناورات عسكرية في المنطقة. هذه الخطوات عززت المخاوف الإسرائيلية من اقتراب واشنطن من “نقطة اللاعودة”، رغم استمرار الغموض بشأن حجم وطبيعة أي هجوم محتمل، فيما تستعد إسرائيل لاحتمال تدهور سريع في الأوضاع خلال الفترة المقبلة.
Get smarter responses, upload files and images, and more.
Log in
Sign up for free
[email protected]
أضف تعليق