علم موقع "بكرا" نقلا عن بيان المركز الجماهيري في قلنسوة أنه تم الغاء محاضرة ضد العنف كان من المقرر أن تشترك بها النائبة عن القائمة المشتركة، عايدة توما سليمان.

ويشار إلى أنّ الدعوة كانت طريق جمعية "انتماء وأمل"، وكان من المقرر عقدها في المركز الجماهيري يوم الأحد القريب، 29.11.20.

وجاء الغاء المحاضرة بعد تحريض من افراد وشخصيات دينية بحجة أنّ "توما سليمان- تشجع المثلية، وتضر بتعاليم الإسلام"- حد تعبيرهم.

وكانت مجموعة قد أصدرت بيانا نادت من خلاله التظاهر يوم غد ومنع توما سليمان من دخول البلدة، اضافة إلى اقامة صلاة المغرب إلى جانب المركز الجماهيري.

بيان المجموعة

وجاء في البيان:" هناك محاولات مبطنة ومخفية لإستقبال عايدة توما سليمان في المركز الجماهيري وكما يعلم الجميع غالبية قلنسوة ترفض قدومها والقاءها محاضرة لبناتنا ونساءنا كونها تحمل افكار تتنافى مع ديننا واخلاقنا وقيمنا، وفي ردود فعل الحزب الذي تنتمي اليه التمسنا من قبلهم شي من العربدة والتهديد لبلد باكمله، عدا عن التطاول بالكلام البذئ واتهامنا بالرجعيين الظلاميين ومنهم من وصل به الأمر الى اتهام شيوخ البلد بالمدنسين، ولكي نمنع هذه المهزلة ونمنع دخولها للمحاضرة لتعود من حيث اتت، ندعوكم رجالاً ونساء صغارا وكبارا للتواجد امام المركز الجماهيري يوم غد الاحد ٢٠٢٠/١١/٢٩ من الساعة الرابعة والنصف حتى الخامسة والنصف مساءا لنقول لها لا نسمح لك ببث افكارك في مجتمعنا، ونأخذ فقط بكلام من نراه متفق مع ديننا وفكرنا واخلاقنا، وستقام صلاة المغرب على الشارع امام المركز الجماهيري"، بحسب البيان.

سأبقى إلى جانب شعبي

وفي تعقيبٍ لها، كتبت النائبة توما سليمان معقبة على صفحتها على الفيسبوك: اما نحن، كباقي شعوب الأرض، قد نختلف على المواقف الاجتماعية، وهذا صحي وجزء من سيرورة تطور الحضارات على مر التاريخ. ولكني أعدكم بالتأكيد، لم ولن أشتُم يومًا فردًا من أبناء شعبي، لن أُدعو لمقاطعته مهما كان، وسأدافع عن الحريات الفكرية بتعددياتها المختلفة بما يخدم مسيرتنا الوطنية وتقدم مجتمعنا وتطوره. كما أنني سأبقى دومًا في صف شعبي في معركته مع المحتل، سأدافع عن حقوقه بثبات، ولن أُساوم يومًا مع من يضمر شرًا لأهلي.