اعتقلت الشرطة الإسرائيلية شابين من بلدة كفار يونا في الثلاثينيات من عمرهما، بشبهة تنفيذ اعتداءات وتخريب ألحق أضرارًا كبيرة بمطعم في مدينة نتانيا في عدة مناسبات، بما في ذلك الاعتداء على صاحب المطعم وتهديد حياته، وبحسب الشرطة فإن الدافع “على ما يبدو” عنصري.
وقالت الشرطة إن التحقيق قاد إلى كشف هوية المشتبهين واعتقالهما لاستجوابهما في محطة نتانيا، قبل أن يتم إيداعهما السجن، مع توقع تنفيذ اعتقالات إضافية في القضية. وقررت المحكمة تمديد توقيف المشتبهين حتى 4 يناير/كانون الثاني 2026.
وفي سياق متصل، ذكرت تقارير إسرائيلية أن حادثة تخريب أخرى وقعت مؤخرًا في هرتسليا، حيث حطم ملثمون نوافذ محل آيس كريم “أوتيللو” وألحقوا أضرارًا بعشرات آلاف الشواقل، وجرى لاحقًا اعتقال مشتبهين بينهم فتى يبلغ 14 عامًا.
وفي ردٍّ صادر عن المركز لمناهضة العنصرية، التابع للمركز الإصلاحي للدين والدولة، اعتبر المركز أن القضية “امتداد مباشر لسلسلة أحداث عنف ضد مواطنين عرب”، وقال إن التحريض ضد الجمهور العربي الذي يصدر عن أعضاء كنيست ووزراء من الائتلاف “يتسلل من الخطاب العام إلى الشارع ويترجم إلى أعمال عنف عنصرية فعلية”. ودعا المركز سلطات إنفاذ القانون إلى مواصلة العمل “بحزم وسرعة” واستنفاد الإجراءات القانونية “بأقصى درجات الصرامة” ضد المعتدين، مؤكدًا أن تطبيق القانون بشكل واضح ومتّسق هو الذي يوجّه رسالة بأن “العنصرية والعنف غير مقبولين بأي شكل” وأن من يرتكب اعتداءات بدوافع عنصرية “سيتحمل المسؤولية الجنائية الكاملة”.
[email protected]
أضف تعليق