وسط استمرار التوتر بين أنقرة وباريس، نشرت مجلة (شارلي إيبدو) الفرنسية، رسوماً ساخرة، للرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

ونشرت المجلة الفرنسية صورة، ووضعتها لتتمركز كصورة رئيسية على صفحاتها بمواقع التواصل الاجتماعي، مساء أمس.

وقال إبراهيم قالن، المتحدث باسم الرئاسة التركية، في تغريدة نقلتها وكالة أنباء (الأناضول) الرسمية: ""ندين بشدة النشر المتعلق برئيس جمهوريتنا، الذي تعتزم نشره مجلة فرنسية لا تحترم أية معتقدات أو مقدسات أو قيم".

وتابع قالن قائلاً: "هذه الأمور لا تظهر سوى ابتذالهم وعدم أخلاقهم، فالاعتداء على حقوق الأشخاص ليس مادة للسخرية أو حرية التعبير، والهدف الرئيس لهذه النوعية من النشر التي تفتقر للأدب والأخلاق، هو نثر بذور الكراهية والعداوة"، وفق ما نقل موقع (CNN).

وأضاف: "تحويل حرية التعبير إلى عداوة للدين والمعتقد لا يمكن إلا أن يكون نتاج عقلية مريضة"، داعيًا "كل من لديه حس سليم لإدانة ورفض هذا النشر البغيض".