أثارت تصريحات مأذون شرعي موجة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي عندما اعتذر عن اقامة عقود زواج في المسجد الأقصى المبارك وعلل ذلك بسبب قيام بعض النساء القادمات لعقد القران بأعمال مخلة لحرمة المسجد.

وقال إمام وخطيب الأقصى الشيخ عكرمة صبري رئيس الهيئة الإسلامية العليا لموقع بكرا لا مانع شرعا من إجراء عقود الزواج في رحاب الأقصى، مع مراعاة الضوابط والآداب الشرعية منها موضوع الاحتشام وعدم التصوير وعدم رفع الصوت وان إجراءات الزفاف تكون في الأقصى مناشدا الجميع المحافظة على حرمة الأقصى مع حرصنا على التواجد المكثف في المسجد.

وقال الشيخ رائد دعنا موجها حديثه للمأذون الشرعي "عذرك مقبول ولكننا لا نرضى ونرفض بتاتا ان يتوقف إقامة عقود الزواج في الأقصى إذ أن عقدها في الأقصى لها أهمية عظيمة

ليبقى عامرا ولتكثير سواد المسلمين ولإغاظة الأعداء..... نحن مع عقود الزواج ولكن ضمن ضوابط شرعية والالتزام بآداب المسجد.

وأشار الى ان هناك الكثير من الذين يعقدون زواجهم في الأقصى يلتزمون بالزي الشرعي والآداب والأخلاق وهناك قلة من الجهلة لا يعرفون بأحكام الدين والإسلام .

ووجه الشيخ نور الرجبي كلمة ارشادية أثناء اجراء عقد زواج في المسجد الاقصى المبارك أوجه فيها الجمهور المقدسي الذي يتوافد الى الأقصى على مدار الاسبوع لاجراء عقود الزواج في الأقصى المبارك بضرورة المحافظة على قدسية ونظافة المكان والامتناع عن بعض التصرفات غير اللائقة ولا تتناسب مع قدسية المكان ولا كوننا مسلمين.

وكان المأذون الشرعي في محكمة القدس الشرعية أبو محمد الحموري قد نشر على موقع التواصل الاجتماعي اعتذارا عن إجراء أي عقد زواج في المسجد الأقصى المبارك وذلك بعد الإساءات الكثيرة غير المقصودة في حق المسجد الأقصى المبارك من تبرّج للنساء القادمات لعقد القران ومن تصوير ووقفات وتصرفات غير لائقة البتّةَ بمسرى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ناهيك عن حرمتها. وقال حاولت جاهداً بالنصح والتذكير والنهي عن ذلك، ولكن الجميع يتقبل ويوافق ويتعهد، ويوم العقد تظهر المفاجآتُ المُغضِبة لوجه الله الكريم.

لذلك أرى من واجبي وهو أضعف الإيمان - ان لا أساهم في تلك اللقاءات التي لا تخلو من حُرمة( اللباس المزركش اللافت للنظر، والمكياج والمناكير والعطور والورود على الرأس).

فأعتذر عن إجراء أي عقد في المسجد الأقصى المبارك حتى يأذن الله بأمره والله الموفق الى سواء السبيل. وأقول لبناتنا وشبابنا اعقدوا قرانكما في البيوت واذهبوا الى المسجد الأقصى بعد ذلك بتمام اللباس الشرعي ودون التبرّج وإبداء الزينة ودون التصوير الذي لا يليق بنا نحن المسلمين وصلوا ركعتي شكر وادعوا الله يبارك للعروسين زواجهما.