توجه رئيس بلدية الطيبة المحامي شعاع مصاروة منصور بالتماس إلى المحكمة العليا ورسالة خاصة الى مكتب رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، رافضًا قرار فرض الاغلاق التام الذي تحدث عنه روني جامزو بعد انّ اعتبر مدينة الطيبة مدينة حمراء.

وفي حديثٍ مع رئيس بلدية الطيبة شعاع منصور قال لموقع "بكرا": حتى الآن لم يصلنا أي رد حكومي على توجهنا، لذلك ننتظر قرار المحكمة العليا في السياق.

وأوضح منصور أنّ الطيبة لا تصنف مدينة حمراء، بخلاف ما أعلن عنه جامزو، عليه قال: نحن نرفض قرار الإغلاق التام إلا أنه ومن باب المسؤولية ومنع تفشي الوباء أكثر ندعم قرار أغلاق جزئيّ، مما يعني في ساعات المساء، الأمر الذي يساعدنا ايضًا على التحكم بانتشار الوباء خلال الأعراس.

وشدد منصور أنّ: فرض أغلاق تام على الطيبة سيضر بطلابنا ومصلحتهم، عليه أي قرار بفرض الأغلاق يجب أن يأخذ ذلك بالحسبان، ومن هذا المنطلق ايضًا توخينا أن ندعم قرار الإغلاق الجزئيّ.

وضع الوباء في الطيبة

وأوضح: الطيبة هي مدينة رئيسية في إسرائيل، ويبلغ عدد سكانها حوالي 44000 نسمة، وفقًا لمعطيات دائرة الإحصاء المركزية، ولكن في الواقع يبلغ عدد سكان المدينة حوالي 51000 نسمة. يرجع الاختلاف إلى حقيقة أن هناك سكانًا يعيشون في طيبة ولكنهم لم يغيروا عنوان سكنهم بعد، أو هم من سكان المناطق غير المسجلة، وبالتالي يشكلون حوالي 15٪ من إجمالي السكان وهم أولئك الذين لم يتم أخذهم في الاعتبار عند إجراء الحساب الحسابي.

وأضاف: منذ انتشار الفيروس (من آذار 2020) أصيب نحو 1100 ساكن بفيروس كورونا في مدينة الطيبة وطوال الفترة تراوح عدد المصابين بين 190 و 210 مصابًا، وكان أعلى منحنى عند اندلاع الوباء الأول ووصل إلى 350 مصابا ثم لم يتم إعلان المدينة باللون الأحمر.

وأسهب: اليوم يبلغ عدد المرضى الذين تم التحقق منهم 210 فقط، وهو رقم يتقلب كل يوم، ومنذ انتشار الفيروس كانت المدينة بمعدل اصابة يصل إلى 1.28، أي أقل من المعدل القطري البالغ 1.46.

فحوصات

وأضاف ايضًا: على عكس المدن الأخرى التي تم الإعلان عنها باللون الأحمر، تعد طيبة واحدة من المدن الرائدة في عدد الاختبارات التي تم إجراؤها على المستوى القطري ، وتبلغ حاليًا 13000 اختبار.

وأختتم: باعتقادي أن هذه البيانات يجب أن تغير الصورة التي تم على أساسها اتخاذ هذا القرار الصعب، بل إنها ستؤدي إلى إلغاء قرار فرض الإغلاق المحلي. بذلت جهودًا هائلة لافتتاح العام الدراسي ، وإغلاق المدارس يعني توسيع الفجوات في التعليم والتسبب في أضرار لا رجعة فيها بما في ذلك صعوبة عودة الطلاب إلى المدارس مرة أخرى بالإضافة إلى إرسال أكثر من 15000 طالب بدون أطر.