أجبرت بلدية القدس  مقدسيًا على هدم منزله في بلدة سلوان جنوبي المسجد الأقصى المبارك بيده، بحجة البناء دون ترخيص.

وأوضح الشاب مهدي العباسي أن بلدية القدس أجبرته على هدم منزله الذي لا تتجاوز مساحته 40 مترًا مربعًا، وتم بنائه من "الصاج المقوي والجبص" قبل حوالي7 أشهر، وعاش فيه وزوجته بعد زواجهما.

وأضاف أن بلدية القدس أصدرت الشهر الماضي قرارًا نهائيًا بهدم المنزل، وحسب القرار كان على العائلة تنفيذ القرار قبل عيد الأضحى، فيما تمكن المحامي من تأجيل الهدم.

وذكرت العائلة أن البلدية أمهلتهم حتى 20/8 لهدم المنزل، وإلا ستقوم آلياتها وطواقمها بذلك، وعليه دفع غرامة مالية "أجرة هدم"، مما اضطرت العائلة لهدمه.

وكانت بلدية القدس هدمت العام الماضي لعائلة العباسي منشآت سكنية وتجارية، وألزمتها بدفع "أجرة الهدم".

وصعدت بلدية القدس الآونة الأخيرة من عمليات الهدم بالقدس، وأجبرت عشرات المقدسيين على هدم منازلهم ذاتيًا، بحجة البناء دون ترخيص، رغم أنها تفرض شروطًا تعجيزية ومبالغ طائلة إزاء الحصول على إجراءات الترخيص، والتي تمتد لسنوات طويلة.

وبحسب مركز معلومات وادي حلوة، فإن قوات الاحتلال هدمت خلال تموز/ يوليو الماضي 20 منشأة في القدس، بينها 4 منشآت هدمت بأيدي أًصحابها، في حين هدمت خلال النصف الأول من العام الجاري 61 منشأة، منها 38 منشأة هُدمت ذاتيًا.