الشريط الأخباري

المرجعيات الدينية : المنطقة الشرقية جزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى

موقع بكرا
نشر بـ 11/08/2020 15:52 , التعديل الأخير 11/08/2020 15:52
المرجعيات الدينية : المنطقة الشرقية جزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى



تناقلت وسائل الاعلام مؤخراً بإن مجموعة من المستوطنين اليهود قد اقتحموا المسجد الأقصى المبارك وأنهم قد أدّوا طقوس تلمودية بصورة علنية عدة مرات وذلك بالقرب من مصلى باب الرحمة وكذلك كانوا يرفعون (أعلام إسرائيل) من قبيل الاستفزاز والتحدي، وأن قوات الاحتلال قد أعلنت بأن المنطقة الشرقية من المسجد الأقصى المبارك هي منطقة عسكرية!! وان الجماعات اليهودية المتطرفة تجمع الأموال الكبيرة لتوظيفها من أجل دعم الاقتحامات المتواصلة للأقصى. ومن أجل استعادة السيطرة على الأقصى المبارك وتغيير الواقع فيه -كما يرون- في الوقت نفسه تواصل قوات الاحتلال فرض قيودها على دخول المصلين المسلمين الى الأٌقصى...

وإزاء ذلك اكدت المرجعيات الدينية في القدس اليوم أن المنطقة الشرقية، ومن ضمنها مصلى باب الرحمة، هي جزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى المبارك، مع الإشارة الى ان مساحة المنطقة الشرقية هي خمسون دونماً أي أنها تمثل ما يزيد عن ثُلث المساحة الكلية للمسجد الأقصى المبارك والتي تبلغ مائة وأربعة وأربعين دونماً وتسعمائة متر مربع والتي تشمل المسجد الأمامي والأقصى القديم ومصلى باب الرحمة والمصلى المرواني ومصلى البراق وسائر المساطب والممرات واللواوين والجدران الخارجية بما فيها حائط البراق، وكل ما دار عليه السور.

وأشارت المرجعيات الى ان المسجد الأقصى المبارك بجميع ساحات ومرافقه هو للمسلمين وحدهم بقرار إلهي رباني غير قابل للنقاش ولا للتفاوض ولا للتنازل عن ذرة تراب منه.

ورفضت المرجعيات ما تدعيه سلطات الاحتلال بأن المنطقة الشرقية هي منطقة عسكرية!! وانهم يستغلون وباء كورونا لتحقيق أطماعهم في المسجد الأقصى المبارك.

وحملت المرجعيات الدينية الحكومة الإسرائيلية اليمينية المحتلة المسؤولية الكاملة عن أي مساس بالمسجد الأقصى المبارك وبسيادته أو عن أي تغيير للوضع القائم للأقصى والذي كان قائماً منذ عام 1967م.

وقالت انه يتوجب على حكومات الدول العربية والإسلامية أن تتحمل مسؤولياتهم تجاه المسجد الأقصى المبارك، فالأقصى أمانة في أعناقهم جميعاً

وحثت المسلمين في فلسطين بشدّ الرحال الى المسجد الأقصى المبارك للصلاة فيه وتعميره وصدّ أي اعتداء يتعرض اليه.

وقالت نحيي ونثمن جهود حراس المسجد الذين يقومون بواجبهم، وكما نحيي ونثمن المرابطين والمرابطات وطلاب مساطب العلم الذين يعمرون الأقصى، رغم التضيقات عليهم، ولن تثنيهم الإبعادات الظالمة بحقهم عن المسجد الأقصى المبارك.
 

أضف تعليق

التعليقات