تأثر أصحاب المطاعم البلاد من الأزمة الاقتصادية الصعبة  بفعل الاجراءات التي فرضها فيروس كورونا.

واكد أصحاب المطاعم أنّهم تلقوا ضربات قاسية في الشهور الأخيرة، حيث اضطروا لإغلاق مصالحهم لحوالي ثلاثة شهوره واعاده فتحها، في ظل جائحة كورونا. وبالمقابل لم تقم الحكومة بتعويضهم عن خسائرهم الفادحة. ويشكّل هذا القطاع مصدر رزق لآلاف العاملين والعائلات.

في حديث مراسلنا مع خالد محاجنة صاحب مطعم فتافيت في مدينة ام الفحم قال"لا شك أن الجميع يمر بظروف وأوضاع استثنائية، والضرر الاقتصادي الذي لحق بمطاعمنا، جاء جراء الاغلاق الذي نحو ثلاثه شهور، وهذه الفترة كان من المفترض أن تشهد نشاطا اقتصاديا كبيرا، وتكون رافعة تجارية ممتازة لمصالحنا وخصوصاً مع اقتراب عيد الاضحى المبارك ،لكن نشهد حركة قليله من الزائرين.

وأختتم بالقول "لقد حرصنا على اتخاذ كافة سبل الوقاية والحذر والتعقيم والمباعدة حرصاً على سلامة زبائنا ، ونأمل أن تعوضنا الحكومة .

لم تعد إلى طبيعتها 

اما سمير اغبارية من أصحاب مطعم المنقل والطابون قال"أن الحركة في المطعم لم تعد إلى طبيعتها، لعدة أسباب، أهمها الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تعاني منها الناس، وعدم القدرة على تخصيص ميزانية للجلوس في مطعم ، والخوف من تلقي العدوى.

واختمم اغبارية أننا نشهد هذا العيد حركة خفيفة في ظل الكورونا، وبسبب الوضع الاقتصادي لدى المواطنين، وحول ما يتعلق بالتعويضات عن الأضرار التي لحقت بأصحاب المطاعم قال أن الضرر كبير جداً لنا، وناشد الجميع بالالتزام بتعليمات وزارة الصحة لكي لا تغلق المطاعم مرة ثانية.