الشريط الأخباري

رام الله: رزان مقبل تمنت السعادة فكان مصيرها الموت على يد خطيبها

موقع بكرا
نشر بـ 29/07/2020 18:00 , التعديل الأخير 29/07/2020 18:00
رام الله: رزان مقبل تمنت السعادة فكان مصيرها الموت على يد خطيبها

استيقظت الانسانية يوم الثلاثاء الموافق 2020-7-28، على وقع جريمة جديدة ضحيتها وكما في كل المرات فتاة بعمر الورد، الفتاة رزان ناصر مقبل 24عاماُ من مدينة رام الله، وجدت الغدر الذي أودى بحياتها حيث كانت تبحث عن الأمان والحماية في هذه الحياة.

مواقع التواصل الإجتماعي كشفت عن مشاعر الحب والانتماء في قلب رزان لهذا الرجل "القاتل" المدعو أحمد أبو كويك، رزان وهي تودع الحياة كانت تكتب عبر صفحتها يوميات ككل فتاة تنظر بعين الحب واللطف والبراءه لمن ستمضي معه في العمر المتبقي كشريك، ولم تكن تعرف أنها ستمضي من هذه الحياة في ريعان شبابها على يديه التي لفظت أنفساها الأخيره بينهم.

رزان وفي أحد منشوراتها كتبت لمن قتلها "الخطيب" "سأبقى أحبك بقدر السعادة التي رسمتها في حياتي".

وفي منشور آخر تمنت السعادة فكتبت "يا رب أسعدني واجعل لي نصيبا عظيما من كل شيء أتمناه"، كانت تنتظر السعاده وتنظر لها في عيون من أصبح قاتلها، لم تكن تعرف أن هذه العيون هي عيون لشيطان سيصبح قاتلها على مرأى من القانون الذي لا ينصف المرأه ويشارك في قتلها وانتهاك حقوقها في كل المرات.

ومن خلال البحث في صفحة القاتل أحمد أبو كويك، يرى من يتصفحها صور تدل على نزعه تميل للعنف والقتل والدماء تبث الرعب في روح من يراها وتجعله يفكر في من يقف وراء هذه المشاهد ويتصور أنه قد ارتكب جريمة نكراء بحق فتاة بريئة لم يكن لها ذنب سوى أنها قررت أن تمضي العمر معه.

وعلى مواقع التواصل الإجتماعي التي أصبحت أداة مؤثرة ومسموعة في كل أرجاء العالم، اجتمعت الأراء المطالبة بقتل القاتل ككل المرات التي ينتشر خبر لقتل امرأه بريئة تقتل بلا ذنب من أقرب الاشخاص وأحبهم إلى قلبها فمرات يكون الاب وأخرى الأخ وكثير من الأحيان الزوج ليكون في جريمة رزان القاتل هو الخطيب.

رصد موقع "أمد للإعلام" ردود فعل بعض المواطنين على قتل الفتاة رزان مقبل وكان الحديث كما يلي: المواطن محمد معالي كتب"بطلع منها متل الشعرة الواسطات شغالة ها الأيام لانو فش حكومة عنا حال الدول الثانية اه صح احنا ما عنا دولة ولاحكومة الله يرحمها وينتقم منه".

المواطنة ياسمين سهيل كتبت "للأسف قتل نساء مجتمعنا ظاهرة بتنحل بفنجان قهوة او مثل قتل من قبل الأهل لو في قانون رادع كان ما بنوصل لهون لو في قانون يحاكم صح ويتعاقب صح كان مافي قضايا قتل كان ناس خافت وتحسب حساب للاسف مجتمع ذكوري وحسب اذا بتكون من عظام الرقبة".

أم يوسف رزق كتبت تقول " أنا أول مره أسمع بشي اسمه ولي الدم شو معبرة عن استغرابها !! شو يعني يقتل عادي ع هيك احنا رجعنا لزمن ابو جهل يقتلو النسوان والبنات وهن عايشات وعادي حياتنا تصير شوربه بدل محنا بنتقدم بنرجع مليون سنة لورا". رولا اليسار الجغبير عبرت عن غضبها قائلة "ان شاءالله يعدموه عشان يصير عبرة لغيره ويبطلو يفكرو مجرد تفكير بانهم يرتكبوا جرائم او حتى ضرب وتعنيف شو ها التخلف جد لازم احكام تخلي الناس تخاف".

وفي سياق متصل بجرائم القتل في فلسطين هذا العام ذكرت مؤسسة نسويات فلسطينيات أساب قتل النساء في فلسطين خلال النص الأول للعام الحالي وهي:

- آمال الجمالي 10 سنوات: كانت تريد التواصل مع أمها المطلقة، ضربت ضربا مبرحا حتى الموت، القاتل: والدها.

- مدلين الجرابعة 20 سنة: اتصلت بأمها المطلقة لمعايدتها يوم عيد الفطر، ضربت ضربا مبرحا حتى الموت، القاتل: والدها.

- نورة السعيد 24 سنة وقت قتلها: الدوافع مجهولة -لا يوجد سبب أو مبرر-، القاتل والدها الذي قتلها عام 2010 ولم يكتشف أحد اختفائها الا عام 2020.

- اسراء غريب 21 سنة: كانت قد نشرت صورا عبر موقع التواصل الاجتماعي مع شاب تقدم لخطبتها، سبب الوفاة ضرب مبرح أفضى الى الموت، القاتل: أفراد العائلة.

- روزان ناصر 24 سنة: الدوافع مجهولة -لا يوجد سبب أو مبرر-، ماتت روزان خنقا، القاتل: خطيب الفتاة.

وغيرهن الكثير من الشهيدات المجهولات، لن ننسى أسمائكن ولا وجوهكن الجميلة وإننا نحبكن ونؤمن أن موتكن لن يذهب هدرا، سنغير القوانين والدنيا لأجلكن، نحن لن ننسى ولن نغفر.



استنكار قتل النساء والتأكيد على أن القانون يساهم في تعزيز جرائم القتل بسبب ضعف قوته الرادعة، الواسطات حسب وجهة نظر المواطنين في معظم التعليقات تتدخل في هذه القضايا ويتم الافراج عن القاتل تحت مسميات مختلفة وذرائع مجتمعية ركيكه وقديمه.

رزان ذهبت ضحية جديدة في مسلسل ضحايا القتل في المجتمع الفلسطيني، ظاهرة ليست جديده بل قديمة ومستمره وتزداد وتختلف طرق تنفيذها ووحشية فاعليها ومسمياتهم، لرزان ألف رحمه وللقاتل الإعدام أمنيات ومطالبات ستبقى حبيسة الكلمات وأدراج الأوراق في محاكم لم تنصف امرأه قط.

المصدر: أمد

رام الله: رزان مقبل تمنت السعادة فكان مصيرها الموت على يد خطيبها رام الله: رزان مقبل تمنت السعادة فكان مصيرها الموت على يد خطيبها رام الله: رزان مقبل تمنت السعادة فكان مصيرها الموت على يد خطيبها

أضف تعليق

التعليقات