تعتزم مجموعة كبيرة من دول العالم على فك إجراءات التعبئة، التي كانت مفروضة جراء الوقاية من "كوفيد_19"، وفتح المطارات للرحلات الجوية الدولية، ومعاودة استقبال السائحين. وفي هذا الإطار، يعرض "سيدتي. نت" صور أفضل الأماكن السياحية في فصل الصيف.

ميامي
تجذب ميامي السائحين، بخاصة الأوروبيين والأمريكيين الجنوبيين منهم، إذ تقدم مجموعة من النشاطات، ومنها الغطس في المحيط الأطلسي وخليج بيسكين. ومن نقاط الجذب الأخرى: التنزه على طريق لينكولن والتعرف إلى الحياة الليلية في "ميامي بيتش". تشمل أشهر الأماكن السياحية في ميامي:

"ساوث بيتش": هو شاطىء يحظى بشهرة عالميّة، ويُعرف بضمّ عدد من المطاعم الأنيقة.
حديقة ميامي للحيوان: هي محمية خاصّة بالحيوانات النادرة والقابلة للإنقراض، مثل: التماسيح وتنانين "كومودو" الشهيرة.

أمستردام
الصيف هو الوقت المثالي لزيارة مدينة أمستردام. صحيح أن التجمعات أمست محدودة في إطار الوقاية من الوباء، وبالتالي لن يسنح للزائر مشاهدة أحد المهرجانات الصيفية التي كانت المدينة تنظمها عادة، لكن بالمقابل يحلو اجتياز آلاف الجسور بوساطة الدراجة أو القارب للتعرّف إلى القنوات المائية التي تشتهر أمستردام بها. وعند زيارة أمستردام، لا بدّ من استكشاف حديقة "فونديلبارك" التي افتتحت في سنة 1865، وهي تقع في Oud-Zuid، واكتسبت اسمها الحالي بعد وضع تمثال لـ Joost van den Vondel، الشاعر والكاتب المسرحي الهولندي الشهير في القرن السابع عشر، في سنة 1867فيها، ليتحوَّل التمثال إلى معلم من معالم المكان. تُعد الحديقة مكانًا لتجمّع السكَّان المحليين والسائحين، لأهداف الاسترخاء أو ممارسة الرياضة على العشب، وركوب الدرَّاجات على طول الممرَّات.
 


بورا بورا

مشهد الأكواخ المتناثرة في الماء، والجزيرة المرجانية البركانية المحاطة بشعاب مرجانية دائرية، مما يجعلها مثالية للغطس، من الصور التي تنقل جاذبية بورا بورا.

في بورا بورا، تحلو النشاطات السياحية الآتية:

الجولة على متن قارب سياحي مكسوّ بالزجاج الشفّاف عند أرضيته، ما يمكّن من رؤية الشعاب المرجانية والأسماك الاستوائية الملوّنة.
الجولة، برفقة مرشدين متخصّصين، للاستمتاع إلى الأساطير المتداولة في الجزيرة، واكتشاف مدافع الحرب العالمية الثانية الأمريكية، وإلقاء نظرة على حياة الأسر المحلية وتذوّق الفواكه من المزارع الخاصة بها، فضلًا عن اكتشاف الحيوانات المحلية.
الغوص وإطعام سمك القرش: تشمل هذه الرحلة الغوص في مياه بورا بورا النقية، وإطعام الأسماك، ولكنّها لا تقتصر على من يجيدون السباحة، بل يمكن أيضًا المكوث في القارب ومجرّد المشاهدة.

المصدر: سيدتي