جرت وقفة ظهر اليوم في باب الساهرة بالقدس تنديدا بقتل الشاب اياد الحلاق وهو من ذوي الاحتياجات الخاصة على يد القوات الإسرائيلية قبل عدة أيام.

ورفع المشاركون وهم ممثلين عن مؤسسات تعنى بالاعاقة شعارات ويافطات تؤكد على ان "للأشخاص مع اعاقه الحق بالعيش الكريم" وان "اياد الحلاق شهيد الإعاقة" وطالبت بالحماية الدولية للأشخاص مع اعاقه.

واكد المشاركون على اياد الحلاق شاب فلسطيني مقدسي يعاني من التوحد استشهد عندما كان في طريقه الى مدرسته البكرية للطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة لمجرد اعتقاد جنود الاحتلال بانه يحمل جسم مشبوه , ويدعي جنود الاحتلال انهم لاحقوا اياد بحجة الاشتباه انه يحمل سلاحا اياد لم يفهم ماذا يريد الجنود منه ولكنه ادرك ان حياته في خطر فما كان عليه الا ان يهرب ويحتمي بمعلمته بالقرب من باب الاسباط, الجنود اكتشفوا عدم حيازة اياد للسلاح وانه لا يشكل أي خطر علي حياتهم ولكن هذا لم يمنعهم من تنفيذ الإعدام الميداني للشهيد متجاهلين صوت صرخات معلمة اياد وهي تقول بالعبرية: "انه شخص مع اعاقه".

واكدوا ان اياد لم يحمل شيء يشبه السلاح ولم يشكل خطرا على احد ولكنه فلسطيني مقدسي ذو اعاقه فباي ذنب قتل؟