في ظل تهديد إطلاق الصواريخ ونشاطات الاعتراض خلال ساعات الليل، تعامل أفراد شرطة إسرائيل في لواء القدس، بمساندة مقاتلي حرس الحدود، مع آلاف الأشخاص الذين خرجوا للاحتفال وتجمعوا في شوارع مركز المدينة، خلافًا لتعليمات قيادة الجبهة الداخلية الهادفة إلى الحفاظ على الأرواح خلال فترة الحرب.
وذكرت الشرطة أن القوات وجّهت نداءات متكررة عبر مكبرات الصوت لتفريق المتجمهرين، مؤكدة أن التجمعات تخالف التعليمات وتشكل خطرًا حقيقيًا على المشاركين وعلى أفراد الشرطة. وخلال النشاط، تمت مصادرة وإتلاف عشرات زجاجات المشروبات الكحولية، كما تعاملت القوات مع حوادث عنف شملت شجارات واستهلاكًا مفرطًا للكحول.
وأشارت إلى إصابة قاصر (16 عامًا) من سكان القدس بجروح متوسطة، حيث تم نقله لتلقي العلاج في المستشفى.
وخلال عمليات تفريق التجمعات وتنفيذ إجراءات تطبيق القانون، دوّت صافرات الإنذار في أنحاء البلاد عقب إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل.
وأكد البيان أنه تم توقيف 14 مشتبهًا بشبهة الضلوع في شجارات والإخلال بالنظام العام، وسيتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.
وشددت الشرطة على أنه في ظل حالة الحرب وتهديد الصواريخ، يُتوقع من الجمهور التحلي بالمسؤولية والالتزام بتعليمات الجبهة الداخلية، مؤكدة أن مهمة القوات الأساسية في هذه الفترة هي إنقاذ الأرواح والاستجابة لحالات الطوارئ، وليس الانشغال بمثيري الشغب الذين يعرضون سلامة المواطنين للخطر.
[email protected]
أضف تعليق