استقبل البابا فرنسيس، امس الخميس، المشاركين في أعمال الجمعية العامة لمجمع عقيدة الإيمان، موجهًا لضيوفه خطابا مرحبًا بهم، معربًا عن سروره للقائهم، وامتنانه لعميد المجمع والقائمين عليه وجميع الأعضاء، على النشاط الذي يقومون به خدمةً للكنيسة الجامعة، إذ شكرهم على تعاونهم مع أسقف روما، وأساقفة العالم كله في مجال الدفاع عن العقيدة الكاثوليكية.

وأكد البابا فرنسيس، أن العقيدة المسيحية ليست منظومة متصلّبة ومنغلقة على ذاتها، وليست أيضا أيديولوجية تتغير وتتبدل مع مرور الوقت، لكنها واقع ديناميكي، يبقى أمينًا لأسسه، وفي الوقت نفسه يتجدد من جيل إلى آخر، ويحمل وجهًا وجسمًا واسما، ألا وهو يسوع المسيح القائم من الموت.

ولفت فرنسيس أنه بفضل الرب القائم من الموت، يجعلنا الإيمان ننفتح على القريب وعلى احتياجاته، من أصغرها إلى أكبرها، لذا فإن نقل الإيمان يتطلب أن يؤخذ الآخر في عين الاعتبار، وأن نتعرف عليه ونحبّه، مشيرًا إلى أنه من هذا المنطلق لا بد أن يصب الاهتمام، خلال أعمال الجمعية العامة، على العناية بالشخص لاسيما في المراحل الخطرة والنهائية من حياته.