الشريط الأخباري

ناشطات حول قرار شطب يزبك: غير مفاجئ، وردّنا يجب أن يكون بتقوية المشتركة

يحيى امل جبارين - بكرا
نشر بـ 30/01/2020 23:10 , التعديل الأخير 30/01/2020 23:10
ناشطات حول قرار شطب يزبك: غير مفاجئ، وردّنا يجب أن يكون بتقوية المشتركة

لم يفاجئ قرار لجنة الانتخابات المركزية للكنيست الـ23 القاضي بشطب النائب هبة يزبك ومنعها من خوض المعترك الانتخابي، أي أحد، حيث كان القرار العنصري متوقعًا، كون الحديث يدور عن لجنة سياسية بحت، والاعتماد كلّه الآن في هذه القضية هو على قرار المحكمة العليا، إلّا أن قرار لجنة الانتخابات رغم عدم كونه مفاجئًا، لكنه أثار موجة من التصريحات المنددة بالعنصرية الإسرائيلية التي صارت جزءً من سير الحياة العادية.

الناشطة والقيادية نبيلة اسبنيولي قالت في هذا السياق: واضح ان القرار سياسي وهو يهدف الى نزع الشرعية عن الجماهير العربية وعن مواقفنا المناهضة لسياسة الدولة والاحتلال وحق تقرير المصير لشعبنا الفلسطيني
وعن نضالنا السياسي في البرلمان الاسرائيلي لإحقاق حقوق شعبنا.

وتابعت: وهو تعبير عن سياسة اليمين الصهيوني الذي يرغب بشطبنا جميعا وليس فقط هبة يزبك لذا فان النضال ضد هذا القرار المجحف هو نضال القائمة المشتركة بكل أحزابها.

وأنهت حديثها: كلي أمل ان ترد المحكمة العليا هذا القرار وان يقوم شعبنا بالرد على كل هذه المحاولات بأوسع مشاركة في الانتخابات تعطي الرد لكل محاولات الشطب وخاصة “سقطة القرن”.

تركيبة المحكمة ليست مبشرة للخير 

وبدورها، الناشطة نجوى قشوع لـبكرا: "لم نتفاجأ من قرار اللجنة إذا لا يمكن التأويل على لجنة مسيسة ومحزبة باتخاذ قرار عادل . موقف المستشار القضائي للحكومة الرافض للشطب بوسعه أن يؤكد للمحكمة العليا على غياب أي سبب قانوني للشطب، ومع أن تركيبة المحكمة ليست بالمبشرة خيرًا لكنهم لا يستطيعون تجاوز القانون والقرارات السابقة للمحكمة ذاتها.

ضرب المشتركة

ومن ناحيتها، قالت عضو بلدية المغار - د. نهى بدر لـبكرا: عملية الشطب هي خطيرة جدا . ولا يستبعد على حكومة عنصرية تتخبط في كل الاتجاهات ولا سيما لضرب قوة المشتركة . وخصوصا في ضل التحريض العنصري المستمر ضد العرب .هنالك خطوة قضائية قدمت للمحكمة العليا فأمل ان القضاء الاسرائيلي يعي لخطورة شطب عضو الكنيست هبة يزبك ويتراجع عن قرار الشطب . لانه اذا استمروا بعملية الشطب ستكون عملية خطرة جدا وخاصة حول موضوع الديمقراطية وحرية التعبير عن الرأي وغيرها من مقومات الديمقراطية.

واختتمت حديثها: ونحن نرى ان القضاء لا ينظر للمحرضين العنصريين من الجانب اليهودي على العرب ولا يرون بها تخطي للخطوط الحمراء فهم يتغاضون وبقصد وبعدم تقديمهم للقضاء بنفس المعادلة فانا ارفض و بشكل قاطع قرار الشطب لانه قرار تعسفي وغير صادق .

أضف تعليق

التعليقات