الشريط الأخباري

المغرب يقدر خطة السلام الأمريكية ويقول إنها بحاجة لقبول الأطراف

موقع بكرا
نشر بـ 30/01/2020 10:05 , التعديل الأخير 30/01/2020 10:05
المغرب يقدر خطة السلام الأمريكية ويقول إنها بحاجة لقبول الأطراف

قال المغرب إنه يقدر جهود السلام البناءة من أجل التوصل إلى حل عادل ودائم في الشرق الأوسط، وذلك تعليقا على الخطة التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للسلام في الشرق الأوسط.
وقال وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة إن "تسوية القضية الفلسطينية هي مفتاح الاستقرار بالشرق الأوسط، ولهذا السبب، تقدر المملكة المغربية جهود السلام البناءة المبذولة من طرف الإدارة الأمريكية الحالية، من أجل التوصل إلى حل عادل ودائم ومنصف لهذا الصراع".

وأضاف بوريطة أن "قبول الأطراف لمختلف العناصر يعد أساسيا لضمان استدامة هذا المخطط"، موضحا أنه "إذا كان البعد الاقتصادي مهما، فلا مناص من تكميله ببعد سياسي".

وقال الوزير المغربي إن بلاده "تسجل بعض عناصر التقاطع مع مبادئ وخيارات لطالما دافعت عنها المملكة في هذا الملف، ويتعلق الأمر على الخصوص بحل الدولتين، كما يتعلق بالتفاوض بين الطرفين كنهج مفضل للتوصل إلى حل، مع الحفاظ على الانفتاح على الحوار".

وأضاف بوريطة أن المملكة تعتبر أنه يجب الحفاظ على الوضع القانوني للقدس، قائلا إنه "لا بد أن يشكل القرار النهائي موضوع مفاوضات بين الأطراف طبقا للشرعية الدولية".

وذكر بوريطة بلقاء العاهل المغربي محمد السادس العام الماضي بالبابا فرنسيس، اللذان اكدا في" نداء القدس"، على" ضرورة أن تُكفل داخل المدينة حرية الولوج إلى الأماكن المقدسة، لصالح أتباع الديانات التوحيدية الثلاث، مع ضمان حقهم في أداء شعائرهم الخاصة فيها".


ويرأس العاهل المغربي محمد السادس لجنة القدس التابعة لمنظمة المؤتمر الإسلامي.

وأعرب سياسيون وناشطون مغاربةعن رفضهم لصفقة القرن الأمريكية.

وطالب السياسيون، عبر حساباتهم على منصات التواصل الاجتماعي، بتحرك عربي وإسلامي لمواجهتها وإسقاطها.

ودعت عدة منظمات مغربية غير حكومية للاحتجاج الخميس أمام مبنى القنصلية الأمريكية في الدار البيضاء، كبرى مدن المملكة، رفضا لصفقة القرن.

وشددت المنظمات على رفضها للصفقة التي تهدف إلى "تصفية القضية الفلسطينية"، منتقدة انحياز الإدارة الأمريكية.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في مؤتمر صحفي بواشنطن "صفقة القرن" بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو.

وتتضمن الخطة، التي رفضتها السلطة الفلسطينية وكافة فصائل الفلسطينية، إقامة دولة فلسطينية منزوعة السلاح و"متصلة" عبر جسور وأنفاق، وجعل مدينة القدس عاصمة غير مقسمة لإسرائيل.

كما تعترف الخطة بسيادة إسرائيل على غور الأردن وحقها في ضم المستوطنات المقامة في الضفة الغربية.

المصدر وكالات

أضف تعليق

التعليقات