نظّمت حركة نساء يصنعن السلام لقاءً حواريًا، شاركت فيه عضوات من الحركة، أكدن خلاله أهمية دور النساء في الدفع نحو إنهاء الصراع، والتأثير على القيادتين الفلسطينية والإسرائيلية من أجل التوصل إلى اتفاق سلمي يضمن الأمن والاستقرار للشعبين.
وأجمعت العضوات على أن الهدف المركزي للحركة هو التأثير على صناع القرار في الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي لدفعهم إلى الجلوس على طاولة المفاوضات، والعمل على بلورة اتفاق سلام حقيقي يوفّر الأمان لدولة إسرائيل وللشعب الفلسطيني على حد سواء.
وقالت إحدى العضوات إن الحركة تؤمن بقوة النساء على إحداث التغيير، مؤكدة أن مشاركة النساء في مسارات السلام ليست هامشية، بل عنصر أساسي في بناء مستقبل يسوده السلام والأمن والمساواة لكل من يعيش في هذه البلاد.
وشدّدت عضوة أخرى على أن السلام كان هدفها الدائم، سواء على مستوى العلاقة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، أو داخل المجتمع نفسه، معتبرة أن السلام يبدأ من تغيير العلاقات الداخلية، وبناء مجتمع أكثر عدلًا وتماسكًا.
وأكدت مشاركات في اللقاء أنهن، كأمهات وأخوات، يمتلكن القدرة والمسؤولية الأخلاقية للدفاع عن مستقبل أبنائهن، والعمل من أجل بيئة يسودها الأمن والأمان، داعيات الحكومتين في إسرائيل وفلسطين إلى تحمّل مسؤوليتهما السياسية، والعودة إلى طاولة المباحثات.
وأضافت العضوات أن رؤيتهن للسلام لا تقتصر على إنهاء المواجهة، بل تقوم على تغيير عميق في العلاقات بين الشعبين، يُبنى على المساواة والإنسانية والكرامة، واحترام الحقوق، وتحمل المسؤولية المتبادلة، وصولًا إلى حل يضمن قيام دولة فلسطينية إلى جانب دولة إسرائيل، تعيشان جنبًا إلى جنب بأمن واستقرار.
[email protected]
أضف تعليق