دعا مقتدى الصدر، زعيم التيار الصدري في العراق، اليوم الخميس، الحكومة إلى تقديم استقالتها بشكل فوري، بهدف حقن الدماء إثر الاحتجاجات غير المسبوقة ضد الحكومة، التي تشهدها البلاد منذُ مطلع تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

وقال رجل الدين الشيعي البارز، في بيان: ”لن أركب موج التظاهرات، لذا فإنني لم آمر بها ولا أنهى عنها، فهي إرادة شعب أكبر مني ومن الجميع، وسياستي هي التعاطف مع الشعوب، وكلكم قد خبرتم مظاهراتنا وسلميتها، ومنعنا التظاهر في المناطق المقدسة ورفضنا التعدي على الرموز الدينية والصروح الدينية والبعثات الدبلوماسية“.

وتابع الصدر قائلًا: ”من لم يعتد على البعثة الأمريكية المقيتة، سوف لن يعتدي على غيرها بطريق أولى، وأنني لو أردت التعدي على أي من البعثات، لما أخفيت ذلك ولفعلته في العلن، لكن الاعتداء على ضيوفنا ليس من شيمنا“.

وأعرب عن قلقه وحزنه ”على مستقبل العراق فهو مثلنا (آل الصدر)، فقد وقع بين أفكاك الفاسدين وأنياب بعض المتظاهرين المتشددين الذين يحاولون الإصلاح بطرق فاسدة لا يرضاها أغلب المتظاهرين، ولو أنهم علموا أن تظاهرهم السلمي ينفع لما لجأوا إلى العنف“.