دعا د. ثابت أبو راس، المواطنين العرب إلى الاستمرار بالنضال ضد العنف والجريمة في المجتمع العربي.

كما حيّا أبو راس، المشاركين بمظاهرة السيّارات الأمس التي أحدثت ضجة واسعة في البلاد.

وقال لـبكرا: مسيرة الأمس واغلاق شارع ٦، وبالرغم من استفزازات الشرطة، هي قفزة نوعية في نضالنا الجماهيري. هذا الاغلاق ، وبالرغم من التعتيم الاعلامي العبري، يدل اننا نستطيع تصعيد نضالنا الشعبي وبالتالي تحقيق المكاسب فيما اذا خافظنا على تواصلنا مع الجماهير وكثفنا الضغط على الحكومة عندما تقتضي الحاجة.

وتابع: عملنا في المرحلة القادمة يجب ان يتمحور في مكانين. في الشق السياسي على القائمة المشتركة ان تأخذ دورها في بناء تحالفات برلمانية من اجل سن قوانين جديدة ورصد ميزانيات كبيرة وتمرير خطة حكومية خماسية في الكنيست.هذه الخطة تضعها لجنة توجيه من مدراء عامين في وزارات مختلفه يعمل لجانبها طاقم مهني يهودي عربي ويشارك بها ممثلين عن الجمهور العربي.

وأضاف: المحور الثاني هو العمل بين الجماهير وتنظيمها. هذا الامر يجب ان تقوده الاحزاب والحركات السياسية ويعمل تحت سقف لجنة المتابعة.
وعن النضال، قال: النضال الجماهيري يجب ان يكون مقابل الحكومة ، اضرابات اعتصامات اغلاق شوارع وايضا مقابل السلطات المحلية العربية. يجب اقامة لجان توجيه مهنية في كل قرية ومدينة . هذه اللجنة تعمل تحت مظلة السلطة المحلية ويتكون اعضاءها من شرائح المجتمع المختلفة وعلى راسهم رجال الدين والتربية.

وأنهى كلامه: همّ هذه اللجنة يجب ان يكون مسح شامل لاعمال العنف والجريمة وضع خطة لمكافحتها في بلداتنا. اقتراحات عينية لخطط محلية قائمة وتبقى ادوات التنفيذ هي الامر المهم.