علمت مراسلة "بكرا" من منصور دهامشة سكرتير الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة انه تم تأجيل المؤتمر الصحفي الذي كان من المزمع عقده مساء اليوم بحضور لجنة الوفاق الوطني للإعلان عن إعادة تشكيل القائمة المشتركة. وذلك بسبب تعذر الوصول الى الصيغة الأخيرة لترتيب المقاعد في المشتركة.

وقال دهامشة لـ "بكرا": اذا لم يكن هناك مؤتمر بالتأكيد سنقوم بإصدار بيان رسمي ولكن حتى اللحظة لا يوجد مؤتمر، واتأمل ان يكون البيان بديلا عنه، نحن لا نريد ان نزيد الموضوع تعقيدا، نريد ان نقوم بالأمر بالتراضي لان المشتركة لجميع الأحزاب حتى وان غضب حزب معين نحن نعمل على حل الاشكال، ولكن قرار تشكيل المشتركة هو قاطع واكيد ولن يتغير.

التجمع كان سيقاطع المؤتمر الصحفي

وعلمت مراسلة "بكرا" ان اصل الخلاف هو رفض مازن غنايم في القائمة التي صادق عليها المؤتمر الاستثنائي للحزب السبت الماضي، ان يكون في المقعد الثالث عشر كما علمت مراسلتنا من مصادر في التجمع رفضت ذكر اسمها ان الحزب يدعم غنايم في طلبه وانه كان سيقاطع المؤتمر الصحفي اليوم، ويطالب بالمقعد الثاني عشر.

وقد اجتمع التجمع ظهر اليوم لبحث اخر المستجدات المتعلقة بتركيبة المشتركة، من جانب اخر حتى ساعات ليلة امس المتأخرة كان هناك محاولات لحل الخلاف الموجود والوصول الى تسوية ترضي جميع الاطراف خلال اجتماع جرى في كفركنا بحضور لجنة الوفاق الوطني التي وكلت بتركيب المشتركة الا ان حزبي التجمع والعربية للتغيير انسحبا من الاجتماع بسبب عدم موافقتهم على الترتيبات التي اقرتها الوفاق.

وقد صرح مازن غنايم في وقت سابق لـ "بكرا" انه غير موافق على المقعد الثالث عشر ولكن بكل الأحوال هو سيدعم المشتركة والتجمع في القائمة المشتركة وسيعمل على انجاحها.

مركزية التجمّع تؤكّد التمسك بالمشتركة وترفض نقاش اقتراح الوفاق وتدعو للتفاوض بين الاحزاب

وفي بيان منفصل، أكّدت اللجنة المركزية للتجمّع الوطني الديمقراطي، في اجتماعها اليوم الأثنين في الناصرة، تمسّكها بالقائمة المشتركة كمشروع وطني وحدوي، حيث اشار البيان إلا أنّ التجمّع كان أول من طرح مشروع المشتركة وآمن به عندما لم يؤمن به الآخرون، وأكثر من تنازل وعمل على إنجاحه عندما رآه الآخرون مكسبا فئويا، وأكثر من وقف في وجه محاولات إفشاله وحرفه عن طريقه.

وجاء ايضًا في البيان الصادر عن اجتماع مركزية، انه رفض بالإجماع نقاش الاقتراح الذي تقدمت به لجنة الوفاق، والذي خرقت فيه دورها التوفيقي وحادت عن الثقة الأساسية التي استند عليها صك توكيل الأحزاب لها، وخرجت حتى عن تفاهماتها، التي بنتها هي نفسها مع الأحزاب خلال اتصالات مكثفة خلال الأسابيع الأخيرة. وحمّل التجمّع لجنة الوفاق مسؤولية إفشال الجهود لإعادة تشكيل القائمة المشتركة، وهي التي ألغت بنفسها شرعية توكيلها.

وأوضح البيان: بناء على ذلك قررت اللجنة المركزية سحب توكيل لجنة الوفاق ووقف التواصل معها، وقررت عدم إجراء مفاوضات حول هذا المقترح، وأبدت استعداد التجمّع للتفاوض حول اقتراحات منصفة مع بقية الأحزاب على أسس الاحترام المتبادل والتوافق السياسي، وضمان التمثيل المناسب لكل حزب حسب قوته ومساهمته في تعزيز الدور السياسي للمشتركة وقوتها وشرعيتها الجماهيرية. وأشارت المركزية في بيانها إلى أن التجمّع خاض الانتخابات وحده مرات عديدة وحصل على ثلاثة مقاعد وأكثر، وعليه فإنه يؤكد أن الخيارات السياسية للتجمع مفتوحة ومتعددة كحزب له جمهوره وتاريخه ومشروعه السياسي.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]