الشريط الأخباري

مغربي يمثل فرنسا في مسابقة يورفيجن 2019 ...من هو؟

وكالات
نشر بـ 18/05/2019 22:59 , التعديل الأخير 18/05/2019 22:59
مغربي يمثل فرنسا في مسابقة يورفيجن 2019 ...من هو؟

سيرفع الشاب المغربي الأصل بلال حسني ألوان العلم الفرنسي اليوم السبت 18 أيار/مايو خلال مشاركته في الحفل النهائي لمسابقة الأغنية الأوروبية "يوروفيجن 2019 " على أرض المعارض في تل أبيب.

نجم الانستغرام والناشط في الدفاع عن حقوق المثليين بلال حسني، أحدث في غضون بضعة أشهر ضجة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب مظهره المميز واستخدامه شكلا يميل إلى الأنثى أكثر من الذكر. وواجه حملة من الإنتقادات بمجرد الإعلان عن فوزه لحمل راية فرنسا وذلك بسبب مظهره وإعلانه المبكر لميولاته الجنسية وعلى انه مثلي.

لم ينكر حسني البالغ 19 عاما ومن خلال تصريحاته اعجابه بكونشيتا فرست، المغنية الملتحية التي فازت بمسابقة اليوروفيجن قبل خمس سنوات.

عن بلال

ولد بلال حسني في 9 سبتمبر/أيلول 1999 في باريس من أب وأم مغربيان. والده يعيش في سنغافورة ولديه أخ أكبر يدعى طه حسني ولد في العام 1995. حصل بلال على شهادة البكالوريا الأدبية في العام 2017 بعدما تم فصله عن الدراسة بسبب إعلانه عن ميوله للمثلية الجنسية.

كان أول ظهور لبلال حسني على وسائل الإعلام منذ أربع سنوات خلال مشاركته في برنامج "ذي فويس كيدس"حيث أدى أغنية "رايز لايك ايه فينيكس" للمغنية النمسوية الملتحية كونشيتا فورست التي فازت في العام 2014 بمسابقة "يوروفيجن". اشتهر بلال على مواقع التواصل الاجتماعي كذلك خلال مشاركته في برنامج "ديستيناسيون أوروفيزيون" الذي يُختار في إطاره مرشح فرنسا لمسابقة "يوروفيجن".

ويتابع حسني أكثر من نصف مليون متابع على موقع انستغرام و801 ألف متابع على قناته في موقع يوتيوب، و128 ألف على تويتر.

أكد بلال فخره بشخصيته خلال مقابلة تلفزيونية وقال "أنا فخور جداً بنفسي لأنني سأمثل بلدي بنسبة 100 بالمئة على الرغم من الأشخاص الذين ينتقدونني على الإنترنت ويقولون بأنني لا أمثل فرنسا".

تمثيل فرنسا

وكان الاختيار قد وقع على حسني لتمثيل فرنسا، مساء يوم السبت 26 يناير خلال الحفل الختامي الذي شهد منافسة شديدة بين المشتركين، واستطاع يومها حسني أن ينتزع بطاقة تخوله التأهل للمشاركة في "يوروفيجن 2019". وفازت حينها أغنيته بتصويت المشاهدين على مطربين معروفين مثل تشيمين بادي وإيمانويل موير.

وبحسب "فرانس برس"، قد وجهت إليه أكثر من 1500 تغريدة تنطوي على إهانة أو تمييز أو تهديد بسبب ميوله الجنسية أو مظهره، وفق ما أفادت جمعية "أورجانس أوموفوبي".

أضف تعليق

التعليقات